واحد هر يك نوع خاص متمايز از حد ديگر است - إذا قيس ما توجد منها في ان إلى ما يوجد منها في آن آخر - .
اما بايد توجُّه داشت كه تشكيك در مراتب وجود در قوس نزول كه جميع مراتب در سلك وجود واحد قرار دارند ، اشتداد نمىباشد ، و قائلان به تشكيك خاصّى ، در نفس حقايق وجوديه ، تفاوت قائلند ، و اين تفاوت عين انحاى وجوداتست ، و اما تشكيك حاصل در قوس صعود ، متقوِّم به حركت جوهريه است و كسى كه حركت جوهرى را منكر است ، أصلًا از تحقيق قوس صعودى تصوير درستى نمىتواند داشته باشد .
چون صعود بر طبق نزول است ، از طرفى تشكيك خاصى است و در جاى خود مبرهن است و عليَّت و معلوليَّت در انحاى وجود واقع است و وجود علت اصل و تمام معلول است - إلى آخر ما ذكرنا في مسألة التشكيك و لزوم السنخيَّة و إرجاع السنخيَّة بنحو من الاتحاد في الوجود - بايد ماده بحسب جوهر ذات متحوِّل شود تا بمقام عقل برسد و از عقل تجاوز نموده بمقام فناء في اللَّه ختم شود .
تمام اشكالات شارح و مؤلِّف بر مشائيهء اسلام وارد است ولى بنا بر تشكيك خاصّى تمام اشكالات أو مندفع است .
استاد اين حقير « 1 » ، در تقرير عبارت قيصرى در حاشيهء مقدمهء فصوص « و لا يقبل الاشتداد . . . » مرقوم فرمودهاند : قال أستادنا « 2 » - دامت إفاضاته - ، هذا لا ينافي ما قاله صدر الحكماء - رض - من ان الوجود بنفس
هامش
( 1 ) و هو الحكيم التحرير سيّد سادات أعاظم الفلاسفة ، المرحوم المبرور ، الحاج ميرزا أبو الحسن القزويني . موقع چاپ اين مقدمه ، استاد چهرهء نورانى خود را در نقاب خاك پنهان نمودهاند - اف على الدّهر ما اكدر صافيها - .
( 2 ) مراد از اين استاد ، حكيم متألّه آقا ميرزا محمود قمى است ، محشى تمهيد القواعد .