بين المفهوم و المصداق .
عليَّت و معلوليَّت و وجوب و امكان « 1 » و ديگر عناوين مخصوص حقايق خارجيَّه ، منبعث از حاقِّ ذات وجود است و ماهيات از حدود وجودات انتزاع مىشود و بين ماهيات عليت و معلوليت و تأثير و تأثُّر واقع نمىشود ، و بنا بر مسلك تحقيق ماهيات در علوم ارتسامى تقرُّر دارند و حصول ماهيات در مقام واحديَّت به تبع أسماء و صفات كه عرفا علم حق را به تفاصيل وجودى ، باعتبار حصول ماهيات دانستهاند ، ظاهر كلام آنان در اين مقام مراد نيست ، و اينكه أكابر تصريح فرمودهاند ، ماهيات ثبوت تبعى و تقرُّر عرضى ، به تبع أسماء الهيَّه دارند ، خود ، دليل است بر معنايى رفيع ، غير آن چه كه بعضى اهل ظاهر فهميدهاند ، و أصولًا تقرُّر و تحققى جهت غير وجود ، در جميع مراتب بخصوص در مشهدِ علم ربوبى معنا ندارد .
نقل و توضيح
صاحب قواعد توحيد « 2 » در - متن - فرموده است : ثم ان الوجود الحاصل للماهيات المختلفة لا يقبل الوجود و العدم لذاته ، فيجب ان يكون واجباً ، و ح و لو وجد موجود آخر مغاير له لتعدُّد الواجب لذاته ، و القائل بالتشكيك ينكره كل الإنكار . . . » إلى آخر ما ذكر - قده - في هذا المقام .
وجود حاصل از براى ماهيات مختلفه ، وجودات قائم بذات نيستند ، لذا از آنها محققان بروابط محضه تعبير نمودهاند ، و اين وجودات با فرض عدم استقلال باعتبارى واجب الوجودند ، چون مفاض از واجب بالذاتند ،
هامش
( 1 ) مراد ما از امكان ، امكان وجودى است .
( 2 ) صفحات : 82 ، 83 رسالهء حاضر .