احتاج في صفاته الواجبة هو بها ، كالكمال الذاتي مثلًا على صفات ممكنة ، و قد عرفت انَّه بهذا الاعتبار يلزمه الغناء المطلق . و اما الاحتياج فانَّما يطرأ عليه نظراً إلى كمالاته ( كماله - خ ) الأسمائية المشار إليها في عبارة المصنف هاهنا بالصفة الكمالية التي هي عبارة عن ظهوره في المظهر التام الكامل الكلى المطلق الشامل لجميع حقايق المراتب و جزئيّات المظاهر ، حادثها و قديمها ، و ذلك من الصّفات اللازمة له باعتبار حقيقته الكليَّة ، و من التعيُّنات الواجبة به باعتبار مظاهره الجزئيَّة ( مظهريَّته للجزئيَّة - خ ) ، فلا بُدَّ من احتياج الكامل بالكمال الكلّى إلى تلك التعيُّنات في الظهور ، كما ان تلك التعينات محتاجة إليه في الوجود و الوجوب ، إذ وجودها بالوجوب ( الوجوب - خ ) الذي هو بذلك الظاهر الكامل لا بغيره .
فان قلت : كيف يطلق على هذا المظهر لفظ الإطلاق ، و لا قيد في الوجود
شرح
مراتب وجودى با حفظ غناء ذاتى ، اشكال ندارد ، بل كه احاطه و سعهء وجودى حق بنا بر تشكيك خاص الخاصى ملازم است با اتحاد اصل و حقيقت وجود در مظاهر امكان و عدم جواز خلو خلق متقوم به خالق از مقوم وجودى خود ، و كأنَّه اصل وجود اطلاقى مقوم كليهء وجودات مقيده است و هر مقيَّدى متقوِّم به مطلق است با ملاحظهء سلب جهات نقص از حق و اختصاص دادن آن بأصل مراتب و مظاهر .
سالك مكاشف در مقام صحو بعد از محو و افاقه از فناء مطلق گويا ، به كلماتى نظير ما رميت إذ رميت و الذين يبايعونك انَّما يبايعون اللَّه ، رضانا اهل البيت رضى اللَّه ، و لا حول و لا قوَّة الا باللَّه ، مىشود و در اين مقام بين احكام خاص مقام ذات و غناء ذاتى و مقام ظهور و تجلى و سريان فعلى حق در آيات آفاق و انفس و اتحاد با مظاهر عينى فرق مىگذارد ، بسرّ و حقيقت لا جبر و لا تفويض ، بل امر بين الأمرين پى مىبرد و بين مقام تشبيه و مرتبهء تنزيه خلط نمىنمايد - جلال آشتيانى - .