تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
و التعيُّنات « 1 » ، و اما إذا كان تلك الصفات المحتاجة إليها من ذاته ، فلا ينافي الواجبيَّة و لا يمتنع ذلك . فلئن قيل : انّ تلك التعيُّنات المحتاجة إليها من حيث هي موجودات خاصَّة امور ممكنة كما سبق بيانه ، فلا يجوز ان يتوقَّف الحق الواجب في الاتّصاف بصفة كماليَّة على تلك التعيُّنات ، و الا يلزم احتياج الواجب إلى الممكنات . قلنا : لا يستحيل ان يتوقَّف الحق في الاتّصاف « 2 » ببعض الصفات الممكنة كالكمالات الأسمائيَّة مثلًا على صفات و تعيُّنات أخر ممكنة كظهوره بتلك الأسماء « 3 » الهيَّة كانت أو كونيَّة « 4 » حادثة أو قديمة ، نعم انَّما يستحيل لو
شرح
و در بين اقسام تقابل ، از قضا ، تضايف اقتضا ندارد تميز خارجى دو طرف متقابلان ذهنى را ، چه آن كه در علم شيء بذات خود ، عقل انتزاع عالميَّت و معلوميَّت از يك شيء مىنمايد و تقابل را فقط در مفهوم معتبر مىداند لذا شيخ رئيس و ديگران گويند ، نفس مفهوم محرك و متحرك ، دلالت ندارند بر آن كه در خارج هم بين دو مفهوم سوائيت لازم باشد چه بسا در خارج متحد باشند و اين برهان است كه حكم مىكند در محرك فعليَّت و در متحرك قوه معتبر است و قوه و فعل در شيء واحد از جهت واحد مجتمع نشوند - جلال آشتيانى - . ( 1 ) و قد قلنا : ان الواجب لا يعلّل بالممكن ، و ان الممكن معلّل بالوجوب و حق بوجه خاص با هر مظهرى بلا واسطه مرتبط است و حق در مقام ذات علت غايى و مبدأ فاعلى است و ممكن مراد بالعرض است . ( 2 ) كعفو و غفور . ( 3 ) كفلك و ارض . ( 4 ) اتِّصاف حق بصفات امكانى به ملاحظهء تجلى اعرابى و ايجادى ، در