و التعيُّنات إلى صفات و تعيُّنات اخر لاحقة به من ذاته ، انَّما الممتنع ان
شرح
علَّة له ) هذا حكم العقل لا خفاء به ، و ما في علم التجلي الا هذا ، و هو ان العلَّة معلولة لمن هي علة له ، و الذي حكم به العقل صحيح مع التحرير بالنظر ( فاعلم ان العقل المشوب بالوهم من حيث نظره الفكرى ضعيف في ادراك الأشياء على ما هي عليه . و يدل عليه كون العقل يحكم على العلَّة ، انها لا تكون معلوله لما هو معلول لها ، و التجلي الإلهي يعطى المعارف المكاشف ، ان العلَّة معلولة لمعلولها ، و ذلك لأن عين العلة حال ثبوتها في العدم ، تطلب من عين العلَّة ان تجعلها موجودة معلولة لها ، كما تطلب عين العلَّة وجود معلولها ، و الطلب من الطَّرفين رابطة بينهما » .
معلوم نشد كه شيخ شارح چه مىفرمايند ؟ طلب از ناحيهء معلول ، طلب بلسانِ قابليت است و هر شيء بالذات طالب وجود است بدون آن كه در موجد و ظاهر كننده خود ، تاثيرى نمايد . علاوه بر اين اعيان صورت أسماء الهيهاند و به اين اعتبار معلول و مجعول و يا تعيُّن أسماء الهيَّهاند و بالاخره ذات حق است كه متجلى در أسماء و اعيان است در عالم علم و مقام واحديَّت . و اما مسألهء تضايف ، مثل عليَّت و معلوليَّت كه با مفهوم ارتباط دارد ، مثل عالميَّت و معلوميَّت و ابوت و بنوت ، اين مسلم است كه متضايفان بحسب قوه و فعليَّت و وجود و عدم متكافئانند و بين آنها أصلًا عليَّت و معلوليَّت وجود ندارد و اين ذهن است كه بعد از تصور و لحاظ علت و معلول مفهوم عليَّت و معلوليَّت را در يك رتبه ملاحظه مىكند و ليس بين المتضايف مع رفيقه علية و معلولية . قال : و ايضاً علية العلَّة كمال من كمالاتها ، و لا يتمُّ الا بالمعلول ، فمعلولية المعلول سبب لعلية العلة ، كما ان معلوليَّة المعلول لا تحصُّل الا بعلية العلَّة ، لكونهما متضايفين - هذا كلامه ، و فيه ما فيه ، چه آن كه تأثير و تأثُّر بين علت و معلول در وجود خارجى متصور است ، به اين معنى كه توقف بحسب ملاحظهء عقل ، ارتباطى با عليَّت و معلوليَّت به معناى تأثير و تأثُّر خارجى ندارد ، معلول طور و ظهور علت است و عليَّت علت عين ذات علت و نحوهء وجود علت است ، نه وصفى زائد بر علت .