تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
بيان المطلبين المذكورين ، لمّا كانت إقناعيَّة ، اعتذر المصنّف بان تحقيق البحث في هذين الموضعين و توجيه الحجج و تقرير البيِّنات ، لا يحتمله هذا المختصر ، إذ كل منهما ( منها - خ ) يحتاج إلى اصول انَّما يبرهن بقواعد يفتقر بيانها إلى مجال وسيع .

[ كيفية ظهور الحق بالأشياء و تقوم الأشياء ]

قال : « و قد بيّن ايضاً فيها ، ان الأنواع الشريفة التي يمكن ان يصدر عنها الأفعال الكماليَّة متناهية ، و لا اعتبار بالأنواع الناقصة الخسيسة هاهنا ( منها - خ ) فان جميع ما يصدر عن الخسيس من الأفعال الكماليَّة يصدر عن الشريف ، و بصدر عن الشريف ما لا يمكن صدوره عن الخسيس ، و النوع الشريف الواحد بالوحدة الحقيقيَّة يتضمن سائر الأنواع الخسيسة بالنسبة إليه ، بالمعنى الذي أشير إليه هاهنا ، و ان كانت غير متناهية بحسب العدد . و امَّا الكمال الأصلي الممكن بحسب النوع هاهنا ، فانَّما يشترك فيه جميع الاشخاص الكاملة من النوع و لا اعتبار بالكمالات الجزئيَّة التي تختلف بحسب اختلاف الاستعدادات الجزئيَّة . و اما تفصيل الكلام في هذه المواضع و توجيه البحث فيه و تحقيقه ، فلا يخفى على الزكي العارف بأصول المباحث السالفة ، فلا وجه لتطويل البيان و تكثير المقدمات في هذا المختصر » . ( 1 ) أقول : هذا جواب الشبهة القادحة في جامعيَّة الحقيقة النوعيَّة الانسانية ، بانَّها لا يشمل جميع الأنواع ، إذ ليس فيها ما يشبه الأنواع الخسيسة كالديدان « 1 » و الحيّات و غير ذلك . و بيانه ، ان الأفعال الواقعة في عالم الخلق منها ما هي كمالية شريفة مقصودة
شرح
( 1 ) لأن ما يصدر من الحيَّة و هو القتل و الإيذاء يصدر من الإنسان ، و ما يصدر من الأسد يصدر منه ، و هكذا ، و لا اعتبار بصورة الآن ، و المناط هو الملكات و الآثار ، و لذا فبعض الإنسان انعام بل أضل سبيلًا - استاد علامه آقا ميرزا احمد آشتيانى دام ظله -