تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
الأفعال و جملة الآثار الفعليَّة . لا يقال : فحينئذ ، لا يكون هذا الوجود متعيّناً بسائر التعيُّنات بل بالتعيُّنات الفعليَّة منها ، فيكون متعيّناً ببعض التعيُّنات ، و قد أبطلته ( أبطله - خ ) البراهين السالفة ، كما سبقت الإشارة إليه ، و لا تكون الصورة ايضاً صورة للكلّ ، بل انَّما تكون صورة للبعض فقط . لانّا نقول : انَّ ساير التعيُّنات مندرجة في هذه الصورة ، فتكون صورة للكلّ حينئذ ، فان تعيُّن جميع الأفعال الكماليَّة ( الكلية - خ ) و جملة الآثار الفعليَّة ، داخلة في تلك التعيُّنات المتعيِّنة لتلك الصورة ، حسبما
شرح
و يمكن ان يقال ، في الجواب ، ان في الواحديَّة صور أسماء الحق و الحق ظهر بصور الأسمائية و ليكن اين صور بحسب وجود خاص لايق خود معدومند اگر چه بوجود علمى موجودند و ظهور تام مع التفاصيل الوجودية الحقيقيَّة حاصل نمىشود ، مگر آن كه اين صور به تفصيل وجودى متعيّن شوند و فيض وجود از ناحيهء تجليات متفنَّنه در صورت ماده و صورت استعدادى ظاهر شود و از آن زمينه‌ئى متحقق شود كه در معراج تركيبى از هر موطنى صورتى و از هر مقام فعليَّتى با خود برداشته و بعد از طى مدارج و منازل هفتگانه باحديَّت وجود متصل شود و به حقيقت جمعيه‌يى ظاهر گردد كه جميع مراتب خلقى از عقل تا ماده صورت و تعيُّن أو شوند و آن حقيقت معنا و اصل هر شيء و در مقام عروج عودى در هر دُرَّه و ذرَّه‌يى جلوه گردد و سرِّ اسرار خلائق در دو جهان از وى پيدا و آشكار شود و تمام عوالم و سكَّان مدائن وجودى ابعاض و اجزاى وجودى أو محسوب شوند ، چنين حقيقت كليه مشتمل است بر احديَّت و واحديَّت و عقول طوليه و عرضيَّه و مراتب مثاليه و مظاهر خلقيه و امريه - يا حار حمدان ، من يمت يرنى - من مؤمن أو منافق قبلا - و له الشفاعة الكليَّة و هو الميزان الأعمال و الأفكار ( جلال الدين الموسوي الآشتيانى كتب اللَّه له بالحسنى ) .