و الذاتيَّة الغير المقيَّدة و ليس بواحد من جهة الإضافات و النسب الاعتباريَّة » .
( 1 ) أقول : هذا جواب الشبهة الموردة في نفى المظهريَّة مطلقا ، و ذلك انما يتحقَّق بعد تمهيد مقدمة ، و هي ان الحقيقة المطلقة التي هي حقيقة الحقائق لظهورها بالتعيُّن الأول و اقتضائها الوحدة الذاتيَّة ، قد اندمجت فيها الكثرة ، فلا ظهور حينئذ للأسماء المشعرة بالكثرة من انواع المتقابلات ، كالظاهريَّة و المظهريَّة و الحقّيَّة و الخلقيَّة ، فلا تنسب إليها الصورة حينئذ ، و لا غيرها من الأسماء المتقابلات ( المتقابلة - خ ) أصلًا .
ثمّ إذا ظهرت في التعيُّن الثاني ، و تمايز العلم من الوجود ، و الظاهر من الباطن ، و انفصل قوس الوجوب عن قوس الإمكان ، حينئذ ظهرت المتقابلات من الأسماء ، و تمايزت الحقيَّة من الخلقيَّة و الظاهريَّة عن المظهريَّة ، فحينئذ يمكن ان يطلق عليها اسم الصورة .
إذا تقرَّر هذا فنحن نقول ( فنقول - خ ) نختار من صور الترديد التي بيَّنها السائل و بنى عليها الشبهة ( و ابتنى عليها الشبه - خ ل ) ان صورة الكل و حقيقته هو الوجود المتعيَّن بسائر التعيُّنات التي بها يكون « 1 » مصدراً لجميع
شرح
( 1 ) يعنى الأحديَّة الذاتية لما كانت في غاية البساطة و الصرافة لا يتميَّز فيها شيء عن شيء و ان التجلي في الأحديَّة غير ممكن ، فلا يكون فيها صورة تعين شيء كيف و ان الأسماء في هذه المرتبة غير متعيّنة فضلا عن الصورة الأسمائية التي لها صلاحية المظهرية لها . و از آن جا كه تجلى حق مستند است به اراده و متعلق اراده و نتيجهء آن كمال جلا و استجلاست ناچار صورت و مظهر تجلى كلي مرتبهء واحديت است و حق در اين مشهد به صورت اسم اعظم متعين مىشود و در نتيجه وجود غير متعيّن بجميع أسماء كليه و جزئيه خود را مشاهده نمايد و اين مشهد صورت ظهور حق و عالم خلق و كثرت حقيقى صورت و تعيّن جامع اين مقام است .