تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الجامعة لسائر جزئيّات تلك المرتبة - الهيَّة كانت أو كونيَّة - إذ لكل فرد من افراد المظاهر الجزئيَّة مرتبة خاصَّة يظهر بخصوصيَّته الخاصَّة به فيها ، و لا يظهر في مرتبة اخرى ذلك الظهور ، فان الكمَّل و ان كان له ظهور في الكلّ ، لكن بحسبه و من حيثيَّة . و مع ذلك « 1 » يكون له احديَّة جمع الجمع التي بها يصلح لمرآتيَّة الحضرة الواحديَّة بالوحدة الحقيقية « 2 » ، و ذلك مختص بالنشأة العنصريَّة الانسانيَّة . فإنها لما كانت آخر تنزُّلات الوجود ، فقد
شرح
( 1 ) قوله و مع ذلك ( إلى آخره ) . هذه الجملة عطف على الجملة السابقة في قوله : يجب ان يكون ، فيكون المعنى ، ان المظهر الكامل يجب ان يكون له بحسب كل مرتبة من المراتب الكليَّة المذكورة انموزج خاص به ، و مع ذلك تكون له احديَّة جمع الجمع التي بها يصلح لمرآتيَّة الحضرة الواحديَّة بالوحدة الإطلاقية ، و ذلك مختص بالنشأة العنصريَّة الانسانيَّة ، لكونه آخرا في تنزُّلات الوجود ، مشتملًا على أنموذجات مراتب التنزل مع احديَّة جمع الجمع « من كل شيء كنهه و لطيفه - مستودع في هذه المجموعة » آقا محمد رضا قمشه‌يى . ( 2 ) بل كه ، له احدية جمع الجمع التي بها يصلح لمرآتية حضرت الواحدية و ما ورائها و صلوحه لمظهرية التجلِّي الذاتي كما حررناه مفصَّلًا . و اما سرَّ اختصاص الإنسان للمرآتية من جهة نشئاتها العنصرية ؟ براى آن كه صلاحيت عروج و صعود اختصاص به موجودى دارد كه داراى قوه و استعداد حركت جوهرى و تحول ذاتى باشد و اين استعداد تكامل كه ملازم با تعلق نفس به بدن عنصرى است ، مادامى كه باقيست عروج و حركت و سِير ذاتى تحقق دارد ، لذا در عقل اول استعداد عروج بمقام واحديَّت ، واحديَّتِ موجود نيست ، لذا با آن كه داراى مقام قرب است ، بمقام - لي مع اللَّه - راه ندارد - جلال الدين آشتيانى - .
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 220 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني