تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
ايضاً بتعيُّنات و أسماء أخر ، إدراكات حسية ، على حسب ما فيه من القوابل التي يتعلق بتلك التعيُّنات ، فهي انَّما تدرك الكلّ بالكل بحسب ما فيها من الكلّ ، ادراكاً تامّاً لا مزيد عليه ، فتأمّل ذلك » . ( 1 ) أقول : هذا شروع في دفع تلك الشُّبه على الترتيب ، فبدأَ اولًا بجواب الشبهة ، القائلة بعدم « 1 » صلاحيَّة الإنسان لأن يكون مظهراً كاملًا ،
شرح
( 1 ) و اعلم انَّه بناءً على المشرب الحكمي و الاعتقاد بأن آخر سير الإنسان و انتهاء عروجه هو الاتحاد بالعقل الفعال و لا يترقى من مرتبة العقل القدسي أو يكون آخر منزل سفره عتبة باب النور الأول و الصادر الأول ، فلا بُدَّ ان يعتقد باشرفية العقل و أكمليته من الإنسان ، و المعتقد بهذا المبنى يصرِّح بان العالم الكبير أو العقل الأول اولى بالمظهرية من الإنسان . ولى بنا بر آن چه كه اهل معرفت از امَّت مرحومه مطابقاً لما صدر عن الأولياء المحمديين گفته‌اند ، انسان كامل در اندك زمانى مراتب بين طبيعت و عقول را طى نموده و بمقام فنا و قرب حقيقى و محو تامّ نائل مىشود و بعد از تشرُّف بمقام صحو بعد از محو و سير في الحق و أسمائه بالحق و رسيدن تحقق بمقام جمع جميع الأسماء الكليَّة و الجزئيَّة ، ( من حيث جمعه الرحمانى بين الظهور و البطون في دائرة صفات الألوهية التي هي المفاتيح الثانية للبرزخية الثانية ، يصير من اهل النهايات ) قهراً از مقامات بمقام قاب قوسين و از بطون به بطن ششم و از درجات بدرجهء كمال بلكه درجهء كمَّل و افراد نائل مىشود و باهل نهايات مىپيوندد ، و در اين مقام از ناحيهء تأثير جمعى اعتدالى أسماء ظاهره و باطنه مستعد از براى قبول تجلى ذاتى احدى و وحدت مطلقه الهيه و مظهر جمعيه احديَّه و مجلاى احكام أسماء كليه و جزئيه و اصليَّه و فرعيَّه و ذاتيَّه و و صفاتيَّه بل كه بمقام تحقق به حقيقت جمعى اين أسماء نائل آيد ، اين مقام اختصاص به حضرت ختميه دارد - و لا ينفتح شمة منه ، الا لصاحب الإرث