و ان استحقاقيَّة غيره من التعيُّنات العلمي و العقل الأول و العالم الكبير لتلك المظهريَّة اكثر ، و بيانه : ان المظهر الكامل ، عبارة عن الكون الجامع الحاصر لجميع المظاهر التي في ساير المراتب الموجودة فيه و هذا هو النشأة العنصرية الانسانيَّة لا غير فانّها آخر تنزُّلات المظاهر الواقعة في آخر تنزلات المراتب . و قد عرفت ان كل مظهر سافل شامل للعالي و كل مرتبة سافلة شاملة لعلياها بما فيها من المظاهر فيكون الإنسان العنصري هو الحائز لسائر المراتب و المظاهر ، فلا يصلح للمظهريَّة المذكورة الا هو لأن المظهر الكامل الذي هو عبارة عمّا يصلح لأن يكون مرآة جامعة لجميع الحضرات الإلهيَّة و العوالم الكيانيَّة ، يجب ان يكون له بحسب كل مرتبة من المراتب الكليَّة المذكورة انموزج خاص به يكون ذلك عنده كالنسخة
شرح
المحمدي ، فان له خاصَّة . صاحب اين مقام ، از مقامات ( ألف ) [ 1 ] بمقام أو ادنى و از درجات بدرجهء اكمليَّت و از بطون به بطن هفتم و از فتوح بفتح مطلق نائل آيد .
بنا بر آن چه كه ذكر شد مخصوص به تجلى ذاتى واسطهء اظهار تجلى أسمائي است كه منشأ تعيُّن واحديَّت و سبب تجلى فعلى بوجود منبسط مىباشد ، لذا غايت ايجاد عوالمست و عوالم وجودى مقدمهء ظهور أو مىباشند ، و أو مطلوب بالذاتست - ادم و من دونه تحت لوائه إلى يوم القيامة - لمحرِّره جلال الدين الآشتيانى - عفى اللَّه عنه - .
هامش
[ 1 ] ( ألف ) - صاحب اين مقام به مرتبهء اعلاى از توحيد كشفى و اصل شود و به كلى از انواع رجس و ريون امكانى ظاهر شود و در مقام رجوع به كثرت چون در حدّ اعلاى از اعتدال شهودى قرار گرفته است ، و از سرّ ذات اعيان و مقتضيات أسماء و اعيان به رؤيت و شهود حق واقف است قوانين كليه جهت نظام اجتماع وضع نمايد و از اسرار توحيد و أسماء و صفات خبر دهد و عالم را به وحدت دعوت نمايد .چون دم وحدت زنى ، حافظ شوريده حال * خامهء توحيد كش ، بر ورقِ انس و جان