و ساير الصفات و التعيُّنات و الماهيّات ، علماً غيبياً اجمالياً غير تفصيلى ،
شرح
مقام أسماء و صفات باشد تعيُّن مرتبهء احديت است . به اين معنا كه در مقام سِير نهاياتى انسان كامل محمدى بعد از فناء در واحديَّت و قبول تجليات أسماء ظاهر و سير در أسماء ظاهر از ناحيهء تأثير و تأثُّر از جهت قبول احكام متعدد و متفنن أسماء ظاهر ، به مرتبهء مظهريَّت أسماء باطن مىرسد و بعد از سير در أسماء باطن يكى بعد از ديگرى قبول مظهريَّت أسماء ممتزج از باطن و ظاهر نموده و در أسماء جامع بين ظهور و بطون يكى بعد از ديگرى سير نموده و بمقام تعادل در جامعيَّت و وسطيت رسيده و از نتيجهء تناكح و امتزاج بين أسماء ظاهر و باطنه و جهت قابلى ، قلب تقى نقى محمدى متولد مىشود كه متصف به نبوت مطلقه است و اول انباء أو وساطت اوست از براى اظهار حقايق احديَّت ذاتيه به مرتبهء واحديَّت ، و عقل اول ، اولين جلوه و نخستين ظهور أو در عالم وجود و خلق است و كمال جلاء و استجلاء أي كمال ظهور الحق و شهوده أي بالذات و الأسماء و الصفات و المظهر الأكمل و المرآة الأتم لظهور جمع جميع الكمالات من الغيب ، به حقيقت أو متحقق مىشود .
اين حقيقت داراى دو صورت تفصيلى و اجمالى است ، صورت فرقى أو كليهء عوالم وجودى است و صورت جمعى و قرآنى أو ، همان روح عالم و جان وجود است كه به آن انسان كامل نيز اطلاق مىشود و مجموعهء عوالم از عقل تا هيولى به منزله جسد و بدن و هيكل اوست كه خلق شده است تا در اين صورت مستقر شود و هو المقصود بالذات و المراد بالذات و به تعلق الإرادة الحبّية ، و هذا هو سرُّ المضاهاة بين النسختين . يشهد صاحب هذا الذَّوق نفسه و المسمى غيراً ، عين الحق في اول درجة هذا الذَّوق .
چرا مشاهده مىكند خود و عالم وجود را ، عين الحق در درجهء اول اين ذوق و شهود ، چون حقيقت ولايت كليه محمَّديه يا علويَّه و يا مهديه بعد از عود و رجوع إلى الخلق لإرشادهم ، عود و رجوع به كثرت نمايد جهت ترقى