تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
يرتكبه الملاميَّة منهم . و هذه كلُّها مع انها من الأخلاق الخسيسة الواقعة في طرف التفريط من العدالة الحقيقيَّة الكمالية تنفى السُّرور و الفرح و اعتدال المزاج الموجب للذَّة البدنية و الروحانية الذي به قيام العلاقة الحيوانيَّة . فهذه الحالة لا شكَّ انها مسقطة للطبيعة ، مضعفة للقوَّة ، موجبة لانحراف الأمزجة الانسانيَّة عن الحالة الاعتدالية ، مفيدة لأمراض كثيرة ، بعضها ، بدنيَّة ، و بعضها نفسانيَّة كما سبق ، معدة لقرب الموت و زوال القوَّة بالضرورة . فالادراك المتفرّع على هذه الطريقة ، لا شكَّ من جملة الخيالات الفاسدة و الإدراكات الباطلة .

[ بيان في عدم امكان حصول العلم بالأشياء باعتبار تحققها في حضرة العلمية ]

قال : « قلنا ، ان المظهر الكامل هو الكون الجامع الحاصر لجميع المظاهر في ساير المراتب الموجودة فيه « 1 » ، فان المرتبة الاولى يوجد فيها العلم بالذوات
شرح
( 1 ) در حقيقت انسان و نحوهء جامعيَّت أو نسبت بمشاهد وجودى و تطابق بين انسان و عالم وجود ، سه قول در مشرب محققان ديده مىشود . حكما چون آخرين سِير كمالى انسان كامل را تا مقام عقل اول دانسته‌اند گويند ، انسان بحسب جامعيَّت وجودى ، مشتمل است بر عالم ماده و برزخ و عقل . چه آن كه انسان باعتبار تركيب مزاجى بنحو اجمال واجد مراتب معدن و نبات و حيوانست و بحسب وجود امرى مشتمل است بر عوالم برزخى و مراتب عقول ، و نهايت سِير أو ، محاذى عقل اولست و حديث « اول ما خلق اللَّه نورى » را حمل بر اين معنى كرده‌اند ، در صورتى كه مراد از خلق ايجاد باشد ، نه تقدير . برخى از محققان اهل كشف گفته‌اند : « انَّه آخر بالصُّورة و اول بالمرتبة ، لأن اللَّه خلقه على صورته ، و خلق العالم على صورته . بناءً على هذا المشرب ، اول ما خلق اللَّه نورى ، أي اول ما قدَّر اللَّه نورى ، لأنَّه اول بالمرتبة و آخر بالصُّورة ( ع ) ولى مشرب كمَّل از اولياء محمديين آنست كه مقام و موطن و مرتبة حقيقت محمديه ، مقام احديَّت وجود است و مرتبهء واحديَّت كه
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 215 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني