فامتنع ان يتعلَّق به شيء من القوى الجسمانيَّة المدركة و يختصُّ بحفظه و إحساسه و تخيُّله و محاكاته ، لأن القوة العقليَّة المجردة التي هي أقرب القوى إلى صرافة القدس و أبعدها عن اللواحق المادية و العوارض الخارجيَّة لا يدركها ، فهذه القوى الجسمانيَّة التي انَّما يدرك الأشياء محفوفة
شرح
عاقله مادامى كه در عالم خود موجود است دسترسى بصور علمى كه وحدانى الوصف و هيولانى النعت و بسيط و غير متعيّن بتعيُّن ادراكى به لحاظ قوه عقلي جزئي ندارد و اگر خود را بوجود سعى احدى آراسته نمايد مدرك أو مشهود مىشود و اين خود همان طريق ارباب مكاشفه است . و از طرفى انخلاع از قيود جزئي موجب انحراف ادراكى بطريق اهل نظر امكان ندارد ، و يا سخت متعذّر و دشوار است چون توقف دارد بر طى درجات سلوك از تخلية و تحلئة و تجليه و فناء در حضرت ارتسام و حضرت علم حق ، و طى اين درجات توقف دارد بر اعتدال تام مزاج و تحمُّل رياضات و مشقات بدن را منحرف نمايد و اعتدال بدن را از بين مىبرد و با عدم اعتدال ، روح نيز از فناء در غيب وجود سر باز مىزند ) .
اما ، علت آن كه ادراك أشياء من حيث احديَّتها يا احديتنا ، امكان ندارد ، از اين جهت است كه عقل نظرى از احكام كثرت خالى نيست ، لذا ، لا نعلم شيئاً من الحقائق المجرَّدة البسيطة الا من جهة احديتنا و ليس لنا هذه ، چون علم بحقائق بسيطه بدون ذات احدى بسيط ، امكان ندارد و حقيقت ما با حفظ كثرت ذات حاصل از علم و وجود و حيوة و ارتفاع موانع ادراك ، از باب لزوم سنخيَّت بين مُدرِك و مدرَك ، از درك بسائط عاجز است و لا يمكن هذا الا من جهة احديَّة ذاتنا و لا تظهر احديَّة ذاتنا الا بارتفاع احكام الكثرة و الإطلاق عن القيود الكونيَّة و التشرف بمقام كنت سمعه و بصره المختص بأرباب قرب الفرائض و ما بعدها ، به همين لحاظ علوم حاصل از نظر و برهان رقائق صور حقايق موجود در مقام و موطن حضرت ارتسام و مرتبهء واحديَّت است - لمحرره جلال الآشتيانى - .