تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
منها حين تلبّسه بها و تطوُّره ( تصوره - خ ) بحسبها ، حتى يدخل في الانطلاق الأصلي و يحصل له الوصول إلى الإطلاق الذاتي الذي هو مقتضى تلك الحقيقة ، فيصل إلى الكمال الحقيقي الذي هو ادراك الحقائق على ما هي عليه ( لا - خ ) ادراكاً حقيقيًّا ( حسياً - خ ) عينياً ، فانَّه لا يحصل لأحد من السالكين هذه المرتبة عندهم ما لم يصلوا إلى مرتبة الإطلاق ، فان الإدراك الذي في كل مرتبة انَّما هو بحسبها مشوب باحكامها الخاصَّة بها . فالادراك
شرح
و ملازم است با عروج تركيبى . قال الشيخ ( ألف ) [ 1 ] في التفسير : ان السير عبارة عن تلبُّس الأحوال المتعاقبة ، و انَّه كما ينسب إلى الوجود و التجلي الذاتي ، ينسب إلى الأسماء و الحقائق و الأرواح و الطبيعة . . . لأن كل كلي لتلبُّسه بالرقائق و أحكامها الجزئية النازلة له السير المعنوي ، كتلبُّس الحقيقة الأحديَّة الجمعيَّة الانسانيَّة ، دُروجاً و عروجاً ، و ان كان كل منهما عروجاً في الحقيقة ، و ذلك في المراتب الاستيداعية إلى مستقره الرحمى الذي هو اول مراتب مظاهر الجمعية . و الاخرى للحقيقة الجامعة العلمية الإلهيَّة المسماة بالسير الإلهي احياناً ، و ذلك في حقايق تلك المراتب الكلية متنازلة إلى انهى دركات الجزئيَّة . ثم السير الإلهي المذكور إذا وقع في مراتب الاستيداع ، يسمَّى معراج التركيب ، و إذا اوقع في العروج الانسلاخى للتركيب المعنوي الثاني ( چون سالك بعد از رسيدن بمقام جمع وجودى همان طورى كه نيل به اين مقام نتيجهء احكام تراكيب و تناكح أسمائي است ، رجوع بعالم ماده و شهادت نيز ، از حكم امتزاج أسماء و احكام ناشى از آثار اسمائيه حاصل مىشود ) الحاصل للعارفين بعد الفتح يسمى معراج التحليل إذا وقع في العروج بعد هذا المعراج إلى عالم الشهادة لتكميل غيره ، أو نفسه ، أو لأمرين معاً ، يسمى معراج العود - جلال آشتيانى - .
هامش
[ 1 ] ( ألف ) - مراد ما از شيخ كبير و شيخ ، همان صدر الصدور و بدر البدور شيخ ارباب العرفان في الدورة الاسلامية ، صدر الدين محمد بن اسحاق قونوى است - جلال آشتيانى - .
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 205 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني