و التخلُّص عن القيود الحاصلة في تلك المراتب مما اكتسب من كل واحد
شرح
و انتقال از موطن علم و مشهد ذرَّ بعالم عين و خارج و قبول حكم شيئيَّت وجودى از صورتى به صورتى و از موطنى به موطنى منتقل مىشود و اين انتقال على الدوام ناشى از اسم حاكم بر اوست إلى ان يصل إلى رتبة المادة الجسمية .
مراتب استجلاء به يك اعتبار عبارتست از قبول انسان تقلبات و تحرُّكات معنويَّه را تا نيل به مرتبهء استقرار ، و اين خود مترتِّب است بر تنزُّل از مرتبهء حضرت جمع و وجود ، به صورت قلم اعلى و طى درجات أرواح و سير در مراتب وجودى من العرش إلى البرازخ ثم إلى العناصر و إلى أرواح و سير در مراتب وجودى من العرش إلى البرازخ ثم إلى العناصر و إلى المواليد الثلاث إلى ان يصل إلى مرتبة قبول الصورة النطفية و استقرارها في الرحم .
اين سِير را باعتبارى مراتب استجلاء و باعتبارى معراج تحليل ناميدهاند و باطوار استيداعيه نيز از آن تعبير نمودهاند چون سالك در اين مراحل حكم خاص هر مرتبه را در آن مرتبه به وديعه مىگذارد و مجرداً عن احكام هذه المراتب جهت نيل به مرتبه و مقام قبول صرف و تهيُّؤ مطلق جهت قبول آثار احكام أسمائي براى پيدا كردن كمال و وجود تفصيلى وارد عالم مواليد مىشود .
سِير از مقام استقرار در عالم تراكيب مترقياً جهت كسب فعليات و قبول تفصيلى احكام أسمائي وارد ديگر مراتب استجلائى مىشود ، كه از آن به عروج تركيبى تعبير كردهاند ( و لذا قالوا ، ان مراتب الاستجلاء اعم من مراتب الاستيداع ) . انسان در اين سير و عروج جوهر و ذاتى ، لا يزال فعليَّت بر فعليَّت افزوده تا بأصل خود كه همان مقام حضرت الجمع و الوجود ، باشد مىپيوندد . و اگر سالك بعد از نيل بمقام فناء و استغراق در احديت جمع مشمول عنايات حق بشود و رجوع بخلق نمايد ، جهت اظهار اراده الهى براى هدايت خلق ، قهراً عارف در اين مقام واقع شده است در صراط عروج انسلاخى جهت حصول تركيب معنوى ديگر كه بعد از نيل بمقام فتح حاصل مىشود از آن بمعراج عود نام بردهاند . اين معراج نيز معراج تحليل نام دارد