تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
و الحشرات الموذية . و من البيِّن انّه لا يوجد فيه ما يماثل الأفلاك و الكواكب الغير القابلة للخرق و الالتيام المتحركة على سبيل الاستمرار و الدوام ، مع عدم عروض الانقطاع » . ( 1 ) أقول : ما سبق من الإشكالات ، انَّما هي متعلِّقة بالقسم النظري من علومهم ، و هذه الإيرادات متعلقة بالقسم العملي منها ( هاهنا - خ ) من جملتها ، انَّهم قد اتَّفقوا على ان وصول الإنسان إلى الكمال الحقيقي أي بلوغها إلى مرتبة حقيقته الجامعة لسائر الأسماء و الحقائق كما عرفت لا يمكن الا بعد انحلال العقد الحاصلة له عند تطوُّره بالاطوار الاستيداعية « 1 » و الاستقراريَّة ،
شرح
( 1 ) از براى انسان باعتبار تنزُّل از مقام تعيُّن أسمائي تا رسيدن بمقام ماده و تركيب عنصرى جهت قبول احكام أسماء كليه و جزئيه و ترقى از مقام يا مرتبهء انصباغ بأحكام ماده ثم طىِّ درجات جهت نيل إلى ما بدء و ظهر منه تعيُّن أسمائي ) ثم رجوع به كثرت جهت تكميل خلق و سير في الخلق بالحق تقلبات و انتقالات كثيره‌يى است كه مراتب استجلاء و استيداع و استقرار از اين انتقالات و تقلبات ، طوراً بعد طور و حالًا بعد حال حاصل مىشود . انسان باعتبار تعيُّن اولى كه قبول مىنمايد كه از آن به تعيُّن در صورت أسماء الهيَّه تعبير كرده‌اند ، مصداق شيئيَّت وجودى نيست ، كه« هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً »يعنى شيئاً مذكوراً في العين و الوجود ، لا في العلم لأنه في العلم الإلهي شيء مذكور ، اگر شيء مذكور در علم نباشد ، قبول امر و مشيَّت الهى جهت ظهورات و برزات خارجى در مراتب استجلاء يا استيداع و استقرار ننمايد . انسان بعد از قبول حكم امر الهى در مقام تعيُّن اسمى جهت تلبُّس به اول صورت وجودى ( حيث لا حيث و لا حين ) به لحاظ قبول مفارقت از مقام ظهور به صورت تعين اسمى و تحقُّق ظلّى ( كه در لسان ائمه از آن موطن به اظله تعبير شده است ، و قد كنا في الأظلَّه نسبح اللَّه و نقدسه ) و تنقل و تحرُّك معنوى ناشى از قبول احكام جبِّى