تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
على ما ذهبتم إليه ، و حينئذ يجب ان لا ينبعث ( لا يبعث - خ ) نحوه الإرادة المخصِّصة و المحبة الذاتيَّة الإلهيَّة ، و لو وجب ان يكون من جملتها للزم ان يكون الواجب لذاته محتاجاً في شيء من كمالاته الحقيقيَّة إلى غيره الممكن بحسب ذاته الحادث من جهة نشأته متوقفاً ( متوقعاً - خ ) كمالاته عليه ، فإذا كان مرآتيَّة العالم يستدعى الإدراك المذكور المستلزم لاحتياج الواجب و توقفه في كمالاته على غيره « 1 » ، فلو صحَّ مرآتيَّته لزم ان لا يكون
شرح
( 1 ) و اعلم ان في المقام شبهةً لا بأس بذكرها و تقرير حل عقدتها فنقول : در مباحث گذشته بيان شد كه حق اول داراى دو كمال و متصف به دو صفت كمالى است ، يكى كمال ذاتى و ديگر كمال أسمائي . ظهور اين كمال توقف دارد بر ايجاد عالم وجود ، چون تا مظاهر وجودى از ناحيهء تجلى حبّى ظاهر نشوند ، أسماء الهيَّه ظاهر نشوند . بايد به اين نكته دقيق نيز توجه داشت كمال ذاتى نيز باعتبارى جزء كمال أسمائي محسوب مىشود ، چون حقيقت حق باعتبار غيب ذات و مقام لا اسم له و رسم له تعيُّن ندارد ، و بدون ملاحظهء تعقُّل ذات و قبل از اضافهء أسماء باعتبار فناء كل التعيّنات در مقام غيب وجود قبول حكم امتياز ننمايد ، لأن كمال الإخلاص نفى الصفات عنه - و مىدانيم كه مراد رئيس الموحِّدين « عليه السلام » از توحيد خالص نفى كليهء تعيُّنات و اعتباراتست و در مقام تميز بشهادة كل موصوف انَّه غير الصفة - حق متعين بتعيُّن اسمى مىشود و قهراً كمال ، كمال أسمائي خواهد بود « و لا شكَّ ان كل تعيُّن يتعقل للحق فهو اسم له - و نزد محققان و كمَّل از عرفا - فان الأسماء ليست الا تعيُّنات الحق - در اين صورت ، هر كمالى كه حق به آن متصف شود ، كمالِ أسمائي است . باعتبارى كافهء كمالات ( از باب آن كه منشأ جميع تعيُّنات وحدت ذاتيه حق است و هيچ تعينى قابل ملاحظه نيست مگر آن كه از تجلى ذات بوجه من الوجوه ناشى مىشود ) كمالات ذاتى محسوب مىشوند لرجوع كل شيء إلى الذات حتى صور أسماء و مظاهر صفات ، چه آن كه - كمال الإخلاص نفى
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 199 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني