تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
و خفائها و هو اعتبار اسقاط ساير النسب و الإضافات عنها ، و يسمّى الذات به احداً . و ثانيهما متعلِّقة طرف ظهور الذّات و انبساطها و اعتبار إثبات النسب و الإضافات كلّها ، و يسمّى الذات به واحداً ، و بهذا الاعتبار يصير الذات منشأ الأسماء و الصفات ، و ذلك في الواحد العددى ظاهر ، فانّه إذا اعتبر من حيث انّه واحد من غير ان يعتبر المبدئيّة للاعداد فهو الواحد المطلق الذي ليس فيه تعدُّد النسب و الإضافات ، و إذا اعتبر من حيث انّه مبدأ للاعداد حينئذ يصير مبدأ للأسماء الغير المتناهية مثل نصفيَّة الاثنين و ثلثيّة الثلاثة و ربعيّة الأربعة و هكذا إلى غير النهاية ، إذ به يحصل له باعتبار كل مرتبة من المراتب العدديَّة نسبة و اسم خاصّ ليس فيه شيء من هذه النسب و الأسماء سوى محض ( هذا - خ ) الاعتبار . إذا عرفت هذا فنقول : لا شكَّ ان طرفى بطون الذات و ظهورها انّما يتمايزان بحسب المدارك و المشاهد و ظهورها لها باعتبار و خفاؤها عنها به آخر حتى يسمّى بالأول ظاهراً و بالآخر باطناً . و امّا بالقياس إلى الذات نفسها ، فلا ظهور على بطون « 1 » و لا بطون على ظهور ( فلا ظهور عن . . . و لا بطون عن ظهوره - خ ) .
شرح
الأوصاف ، هو عين اللَّه الصَّمد لا غيره حتى يلزم كونه غير واجد للكمالات - آقا ميرزا محمود قمى - أقول : يجب ان يعلم ان غيب الذات و مرتبة التي لا اسم لها و لا رسم ، يعنى مقام غيب الغيوب نه واحد است و نه احد و مع ذلك با احد ، احد و با واحد ، واحد است - لمحرره جلال الآشتيانى - كتب اللَّه له بالحسنى - . ( 1 ) لأن الذات هو غيب الغيب ، فإذا ظهر الغيب لذاته ، ظهر الغيب للغيب ، فلا ظهور على بطون و لا بطون على ظهور و هو ليس لبطون و لا ظهور ، فهو في الليس أيس و في الآيس ليس ، أي في ليس الظهور و البطون ايس الظهور و البطون .