و يركبون مطايا الاحتمال و التخمين .
الرابع ، الوجود موجود ، و وجوده نفسه ، و كلّما كان كذلك ، فهو واجب لذاته . اما كونه موجوداً ، فلما تقدَّم ، و اما انَّ وجوده نفسه ، فلانَّه لو لا ذلك ، لكان اما جزءاً له ، أو خارجاً عنه ، و الأول يفضي إلى تركيب الوجود ، و قد سبق بطلانه ، و الثاني يستلزم التسلسل المحال .
الخامس ، الموجود شيء له الوجود ، و ما له الوجود أعمُّ من ان يكون عينه ، أو غيره ؟ بخلاف طبيعة الوجود ، فان الشيء ثابت لنفسه ، لأنَّ ما بالذات لا يمكن رفعه ، فلا يؤثِّر الخارج فيه ، و ما ثبت له الوجود لا بواسطة أمر ، فهو الواجب « 1 » .
قال : « و تلك الحقيقة الواجبة لذاتها ، غير المأخوذة بقيد العموم ، إذ لا
شرح
( 1 ) و في هذا المطلب برهان الهمنى اللَّه بفضله وجوده أتم من البراهين المذكورة ، مذكور في رسالة على حدة ، تلخيصه : ان الوجود من حيث هو هو ، أي نفس الطبيعة الإطلاقية ، مع عزل النظر عن جميع الاعتبارات و الحيثيَّات التعليلية و التقييديَّة ، ينتزع منه مفهوم الوجود ، و يحمل ، و يصدق عليه ، و كل ما هو كذلك ، فهو واجب الوجود بالذات ، فالوجود من حيث هو هو ، واجب الوجود بالذات . اما الصغرى فظاهرة ، و اما الكبرى ، لأنَّ ما كان انتزاع مفهوم الوجود عن ذاته بذاته ، يكون حيث ذاته ، حيث التحقُّق و الثبوت ، فيمتنع طريان العدم عليه بالذات ، لبطلان اجتماع النقيضين ، و قلب أحدهما إلى الآخر و هو المطلوب . و يظهر من ذلك كلُّ المعارف و جلُّ المسائل ، حسب التدبُّر و وسع المتأمل فيه . و بالجملة بذلك يثبت صفاء خلاصة خاصَّة الخاصَّة ، و هو ان لا وجود و لا موجود بالذات الحقيقة الا اللَّه الواحد القهار . « باقى نِسبند و اعتبارات » من المحقق العارف ، محمد رضا القمشئي طاب ثراه .« همه هر چه هستند از آن كمترند * - كه با هستيش نام هستى برند ».