تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
لها هاهنا ( هنا - خ ) .

[ في الوجود و أنه الحق ]

و اما عند المحققين ، فالوجود ليس شيئاً زايداً على الموجودات ، بل - الموجودات - انّما هي جزئيّاته النوعية ، المقول هو عليها ، بهو هو ، و تنوّعاته المعينة التمايزة به مجرد النسب ، و أحوالها الطاريه لها بحسب المدارك و المشاعر . فان اعيان تلك الحقائق هي عين هويّتها « 1 » و وجودها ، لا غير ، كما يلوح ذلك من تحقيق الشيخ « رحمه اللَّه » في كتابه المسمى بإنشاء الدوائر ، حيث قال : اعلم ان الوجود و العدم ليسا بشيء زائد على الموجود و المعدوم ، لكنَّ الوهم يتخيَّل ، ان الوجود و العدم صفتان راجعتان إلى الموجود و المعدوم ، و يتخيَّلهما ، ان الوجود و العدم صفتان راجعتان إلى الموجود و المعدوم ، و يتخيَّلهما ، كالبيت قد دخل فيه ، و لهذا تقول : قد دخل هذا الشيء في الوجود بعد ان لم يكن ، و انّما المراد بذلك عند المحققين ، ان هذا الشيء وجد في عينه - و وجد عينه - و الوجود و العدم عبارتان عن إثبات « 2 » عين الشيء « 3 » و نفيه . ثمَّ إذا ثبت عين الشيء أو انتفى ، فقد يجوز عليها الاتّصاف بالعدم و الوجود معاً ، و ذلك بالنسبة و الإضافة ، فيكون زيد الموجود في عينه ، موجوداً في السُّوق ، معدوماً في الدار . فلو كان العدم و الوجود من الأوصاف
شرح
( 1 ) مقصوده ( قده ) ، ان الأعيان الثابتة الموجودة بوجوداتها الخاصَّة ، عين هويتها التي عبارة عن الوجود المتعين الذي هو ظهور العين الثابتة التي هي نحو من الوجود ، لأن العين الثابتة ليست الأعين تعيّن الكمالات الاسمائية الذاتيَّة التي هي عين الذات الإلهي الذي هو الوجود الحق الصرف المحض - آقا ميرزا محمود قمى - . ( 2 ) أي العين الثابت ، أي افاضة الوجود ليست الا ، و نفيه عبارة عن عدم الافاضة . ( 3 ) أي ينتزع من الوجود المفاض الذي هو ظهور حقيقة الوجود المطلق مفهوم الوجود الذي هو وجود بالقياس .