تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
حجزهم حجب الشبهات المظلمة الناشئة ممّا اسِّست عليه ( على - خ ) مناهجهم من القواعد الجدليَّة ، عن ان يتفطَّنوا لما هو الحق في تلك المسألة الجليَّة . و الذي يقضى منه العجب ، ان من رام منهم افادة تحقيق ، أو زيادة تدقيق ، انَّما جاء بالحاق منع و نقض ، فأصبحت مؤلفاتهم بتراكمات المناقضات مجموعة من ظلمات بعضها فوق بعض ، فما يخلص من ( عن - خ ) دياجيرها الا الأقلّون ، و ما ظلمهم اللَّه و لكن كانوا أنفسهم يظلمون .

[ حول رسالة القواعد تأليف أبو حامد محمد الأصفهاني ]

و اما الرسالة التي صنّفها مولاى و جدِّى - أبو حامد ، محمد الأصفهاني - المشتهر ب : تركه « قدس سرُّه » ، فانَّه مع جعلها مشتملة على البراهين القاطعة ، و الحجج الساطعة على اصل المسألة ، وفق ما ذهب إليه المحققون ، قد بالغ في دفع تلك الشبهات بلطائف بيانه ، و بذل الجهد في اماطة تلك الأذيات بمكابس تبيانه ، بحيث لا يبقى لمن له ادنى دربة في العقليّات شائبة خدشة فيما هو الحق من تلك اليقينيّات ، لكن لبعد غوره في الحكميّات و علوِّ طوره في ( تقرير - خ ) البرهانيّات ، قد قصرت فهوم اكثر المستفيدين عن مرامى مقاصده المنيعة ، و عجزت مدارك سائر المسترشدين عن مبانى فوائده الرفيعة ، فحاولت حين مذاكراتى مع بعض المشاركين في التحصيل من خُلَّص الاخوان ، ان اكشف قناع الإيجاز عن وجوه مخدَّرات تلك العبارة بأوضح بيان ، تعميماً لفوائدها المنيفة ، و تتميماً لعوائدها الشريفة ، مشيراً إلى معظم اصول الكشف و امَّهات قواعدهم مؤمياً إلى معاقد تلك المباحث و كلّيات مقاصدهم ، حافظاً للألفاظ المتداولة بينهم و عباراتهم ، مراعياً
شرح
هر قافله را ، راه بدين باديه نيست * اين باديه را ، راه روان دگر استو إلى هذا الطور اشاره قطب الأولياء في حديث معرفة النفس . من الأستاد العارف آقا ميرزا محمود قمى - هذه - .