تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة 8

مساهمون:

ص٨
كالشمس في رابعة من النهار « 1 » . و بالجملة ما لا يمكن للكمَّل ان يطووا مراحل طواه ، الا بعد خلع النعلين ، و لا لأحد ان يحوم حول حماه ، الا بانطواء القدمين القدمين - المقدمتين - بل بالانخلاع عن القوَّتين ، قد تسمع اسراره من شراكهما ، و يقتنص توافر دقايقه من رقائق نضدهما ، و اشتراكهما - و اشتباكهما - اقتناص شوارد حقائقه من حبائل ادراكهما ، فان اللبيب بقوتي الوهم و العقل ، و ترتيب مدركاتهما بميامن هذه الأحيان و الأوقات ، وصل إليه و عثر عليه وصوله إلى اجلى اليقينيّات ، و عثوره على اول البديهيّات . « 2 » شعر :
كَم ذا تلوح بالشعبين و العلم * و الأمر اوضح من نار على عَلَم
شرح
القدسي من اقتضاء الإلهام الذي هو من النبوة . مرحوم آقا ميرزا محمود حكيم قمى - قده - . ( 1 ) يعنى امره ، و هو ظهوره ولاية المحمدية في مظهر الولاية العلويَّة و اظهار على عليه السلام ، الاسرار العمائية بقوله : انا جنب اللَّه الذي فرطتم فيه . . . و انا يد اللَّه و انا عين اللَّه و اذن اللَّه الواعية و انا . . . فلمثل هذه الكلمات صار اسرار التوحيد - مضغة - للخاص كقول المنصور « انا . . . » و للعام كاعتراف التابعين لأهل الشهود بما قال الأكابر . ميرزا محمود حكيم قمى .غيرت عشق زبان همه خاصان ببريد * از كجا سرِّ غمش در دهن عام افتاد( 2 ) و اعلم ان العرفاء الشامخين متفقون على ان وراء العقل طور ، و هم رضوان اللَّه عليهم ، لما كانوا من اهل المكاشفة و الشهود و قد قرَّر و الصحة مكاشفتهم و مشاهدتهم موازين ، و كان منها المطابقة لكتاب اللَّه ، و الموافقة لسنَّة النبويَّة ، و الأحاديث الواردة من خلفاء اللَّه و أوصياء نبيِّه ، فلا جرم