تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 189

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٨٩
الماهيات امور اعتباريّة ، فلا سبيل إلى القول بالإمكان و ان القول بالإمكان باطل و تقرير الجواب و بيان حقيقة الأمر على ما حققه العرفاء و تحقيق الحق و إبطال المناقشات و دفع الأشكال عما ربّما يقال ، ان القول بالإيجاب و الاقتضاء باطل و ان القول بالظهور مما لا يتصور له معنى أصلًا ، و ان القول بعالم المثال باطل لأن المشائية أبطلوا القول بالأمر المتوسِّط بين العقل المجرَّد و المادي الصرف ص 148 ، 149 ، 150 ، 151 ، 152 ، 153 . تقرير الاجوبة عن المناقشات التي صدرها بصورة الأسئلة و بيان ان موضوعات الإمكان و متعلقاته هي التعيُّنات و ان الوجود مع وحدته و تفرد ذاته له شئون و أحوال و مظاهر يرجع الكثرة و المعلولية إلى مظاهره و تحقيق الحق في الجواب عن الشكِّ الرابع و الخامس و إبطال كلام المشاء في المثال و ان لكل طبيعة افراداً عقلية و مثالية و مادية بل لبعضها فرد جبروتي الهى و يجوز التشكيك و التفاوت في المظاهر الوجودية بحسب تطور اصل الوجود ص 154 ، 155 ، 156 ، 157 ، 158 ، 159 ، 160 ، 161 ، 162 ، 163 ، 164 . بيان حديث الأكمليَّة بحسب ظهور الوجود في المرتبة الأخيرة و كيفية تنزّلات الوجود ، و تحقيق مرادهم : ان الغاية القصوى للحركة الايجادية ليست الا الحقيقة الانسانيّة ، و الإنسان المستكمل لا يكون كماله ان بان يحصل له جميع مراتب الفعليات ، و كيفية ظهور سرِّه الوجودي ص 165 ، 166 ، 167 ، 168 ، 169 ، 170 ، 171 . في ان الهوية الواحدة بالوحدة الإطلاقية لما غلب فيها احكام الكثرة و انمحى الكثرة تحت القهر الأحدى ، ثم ظهرت في مظاهر متفرقة و تقرير كيفية ظهور الذات في مظهر جامع للحقائق السِّرية و الجهرية و التحقيق في كيفيّة ظهور الذات في مظهر جامع للحقائق السِّرية و الجهرية و التحقيق في كيفيّة صلاحيّة الإنسان للمظهرية و بيان ان الحقيقة الانسانيّة قد يترقى و يصير جامعاً للفعليات و به يتحقق احسن تقويم للجميع و قد يتنزَّل و بوجوده يتحقق اسفل سافلين ص 172 ، 173 ، 174 ، 175 ، 176 ، 177 . بيان كيفية ظهور تعيُّن الأول بإدراك الحق ذاتها لذاتها ادراكاً غير زائد على