ذاته و لا متميزاً عنه في التعقّل و الواقع و ادراك صفاتها و نسبها الذاتية غير ظاهرة الآثار و لا متميزة في الوجود و العين ثم ظهوره بصور صفاته و ادراك ذاته مع أسمائه تفصيلا ثمّ طلب الظهور و التعيّن بصور المهيَّمين و العقل الأول و تنزله بصور الأشياء إلى آخر تنزله بصور خلقه ، و بيان ان غاية انبعاث الإرادة هي الكون الجامع و المظهر الكلّى و إقامة البرهان على ان التجلي الأول و كذا التجلي الثاني لا يصلحان للمظهرية ص 178 ، 179 ، 180 ، 181 ، 182 ، 183 ، 184 .
تقرير اعتراض المعترضين على ما حققه المؤلف و بيان اشكالاتهم على التفصيل و تحرير الجواب عن ايراداتهم بالتفصيل و بيان ان العقل الأول لا يصلح للمظهريّة و ان نظام الكون لا يصلح ان يكون منشأ كمال الاستجلاء مع ان كل شيء فيه كل شيء و ان كل شيء جامع لجميع الحضرات الوجودية ص 185 ، 186 ، 187 ، 188 ، 189 ، 190 ، 191 ، 192 ، 193 .
في بيان كيفية احاطة الإنسان على المظاهر الوجودية و ان الكمال الحاصل لخاتم الأولياء لا يمكن حصوله لغيره من الكُمَّل و ان المظهر الكلّى منحصر في الهيكل الإنساني و ان أجزاء العالم الكبير لا تصلح للمظهرية ابداً ص 194 ، 195 ، 196 ، 197 ، 198 ، 199 ، 200 ، 201 ، 202 ، 203 .
في ان الإنسان لا يصل إلى حدِّ الكمال الحقيقي الا بانحلال العقود و حصول الإطلاق الحقيقي ، و بيان هذا الكلام تفصيلًا و تقرير الجواب عما ربّما يقال ان انحلال العقود و حصول الإطلاق و ان كان امراً ممكناً ذاتاً و لكن وقوعه متعسّر و ان لم يكن وقوعه محالًا و تقرير دلائل القائلين بان الإنسان لا يصلح للمظهرية و ان منتهى عروج الإنسان هو اتّصاله العقل الفعّال أو العقل الأول ص 205 ، 206 ، 207 ، 208 ، 209 ، 210 ، 211 ، 212 ، 213 ، 214 ، 215 .
بيان عدم امكان حصول العلم بالأشياء باعتبار تحققها في الحضرة العلمية و تقرير الإيراد على عدم صلاحية الإنسان للمظهرية و ان العقل أو مجموعة العالم لها صلاحية
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 190
مساهمون: صائن الدين علي بن محمد تركة
صمقدمهء كتاب ١٩٠