تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 188

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٨٨
بيان كيفية تأثير المفاتيح الغيب و تأثّر عناوين الذات عنها و كيفية تأثير الأسماء المُدرَك للمُدرِك و بيان ان هذا الحصول يختلف بحسب قوة العالم و ضعفه و ان هذا الحصول في العقول و الأرواح بالنسبة إلى معلوماتها و صورها الادراكية اتمّ من الارتباط الذي يكون بين النفوس و مدركاتها و ان الإدراك العقلي اتمّ وجوداً من الإدراك الخيالى الجزئى ص 124 ، 125 ، 126 ، 127 ، 128 ، 129 ، 130 ، 131 ، 132 . بيان وجوه الفرق بين الكمال الذاتي و الأسمائى و التحقيق في كيفية حصول الأشياء و صورها في الاحدية و الواحدية و بيان حقيقة العلم الإجمالي و التفصيلي في الموطنين ، الواحدية و الاحدية و تحقيق حقيقة العلم على مسلك المحقق و الحكيم المشّائى ص 132 ، 133 ، 134 ، 135 ، 136 ، 137 . بيان ان التضايف بين العاقلية و المعقولية لا يوجب تباين الحق مع الصور الادراكية و المعاليل الخارجية و ان التقابل بحسب المفهوم ، لا يوجب التباين بحسب الوجود و تقرير كيفية ظهور الماهيات في الحضرة العلمية ص 138 ، 139 ، 140 ، 141 . في ان الذات باعتبار اتصافها بالوحدة الحقيقيّة ، اقتضت الظهور و البروز من حدِّ الغيب إلى الشهادة و ان التعين الأول الجامع بين الأحديّة و الواحدية المعبَّر عنها بالوحدة الذاتية منشأ جميع التعيُّنات ، و تقرير وجوه الفرق من التعين الجلائى و الاستجلائى و بيان كيفية صدور الأشياء عن الحق على ما سلكه المحقق و ان الصوادر المتصلة بالحق حروف عاليات متعلقات في ذرى اعلى القلل و ان العقل الأول أقرب الأشياء نسبة و ابسطها ذاتاً فاقرب العوالم إلى الحق انَّما هو عالم الأرواح أي العقول المجردة السابقة ، ثمَّ عالم المثال ثمّ عالم الشهادة ص 141 ، 142 ، 143 ، 144 ، 145 ، 146 ، 147 . بيان كيفيّة تحقق الملازمة و وجود المضاهاة بين الكتاب التكويني و الكتاب التدوينى و ان تعيُّنات بطونه حسب تعيُّنات بطونه و تحقيق ان لكل واحد من العوالم تفاصيل بحسب جزئيات مراتبه و نسب احكام بعضها مع بعض ، و تقرير الجواب عما يقال في المقام ، الوجود مطلقا واجب و ان ما في الوجود من صقع الوجوب و انّ