المظهرية و المرآتية و تقرير وجوه من الدلائل على صلاحية الإنسان و عدم صلاحية غيره لأن يكون مظهراً تامّاً كلياً بحيث يرى الحق ذاته في مظهر كامل انسانى و ان له الإِحاطة و الكلية و ان مراتب وجود الإنسان متصلة بعضها بالبعض ص 217 ، 218 ، 219 ، 220 ، 221 ، 222 ، 223 ، 224 ، 225 ، 226 .
بيان كيفية تحقق الإنسان و انّه كيف يمكن من تأليف مجموعة أجزاء مادية و صورة مجردة حصول موجود جامع لجميع التعيّنات و تحقق حقيقة جامعة لها الاحاطة بالنسبة إلى الخلق و الأمر ، و تقرير كيفيّة حصول الإنسان و التحقيق في ان للحقيقة الانسانية نزولًا و عروجاً و ان حقيقة الإنسان هي حقيقة الحقائق باتفاق المحققين 232 ، 233 ، 234 ، 235 .
في كيفية ظهور الحق بالأشياء و تقوم الأشياء ، بالحق و تقرير الأشكال و بيان الجواب عنه ، و انّه لا يستحيل ان يتوقف الحق في الاتصاف ببعض الصفات الممكنة ، كالكمالات الأسمائيَّة على صفات و تعيُّنات آخر صادرة عنه تعالى ص 236 ، 237 ، 238 ، 239 ، 240 ، 241 ، 242 ، 243 ، 244 .
بيان احاطة الإنسان و كيفية اشتماله على الخلق و الأمر و تقرير ان لا يدرك الحقائق و ان هناك طور وراء طور العقل و بيان دفع الشبهة التي أوردوا بان المعارف الكشفية لا يصل إليها العقل و الإشارة إلى دفع الاستبعاد الذي استشكلوه في طريق استحصال الإطلاق عن القيود ، و بيان ان الحقيقة الانسانية لسعة قابليتها و احاطة جامعيتها للبحرين ، الأسماء الإلهيَّة و الحقائق الكونيّة و صلاحيتها للمرآتية و تقرير ان دوام المراقبة و المواظبة أقرب طريقة و انسب وسيلة لاستحصال المعارف ص 245 ، 246 ، 247 ، 248 ، 249 ، 250 ، 251 ، 252 ، 253 .
في ان من جعل المعارف العقلية المستندة إلى البراهين الحاصلة للإنسان المعتدل المزاج الذي لم يستول عليه الرذائل البدنية من الخيالات الفاسدة و الحجب المانعة من الكمالات الحقيقية ، فمن الاولى ان تعدَّه من زمرة المجانين و اصحاب الماليخوليا و ان الرياضات الشّاقة مذمومة في طريق التصوف و ان ما يجب مراعاته في طريقة التصوف
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 191
مساهمون: صائن الدين علي بن محمد تركة
صمقدمهء كتاب ١٩١