تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 187

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٨٧
الوجود غير داخل في ذات الممكن و ان الكون الذهني هو الكون العيني ، و التمايز بالاعتبار و ليس الوجود الذهني من افراد الوجود ، بل الوجود واحد و الافراد الخارجية و الذهنية انّما تحصلان من تجليه تعالى في الماهيات و ما يتصف بالكثرة و التعدد و الشدَّة و الضعف ، انّما هو الوجود المطلق باعتبار عروض التفاوت و التشكيك في مظاهره المتكثرة مع ان أصله واحد و ان انحاء ظهوراته متفاوته مختلفة و انه فرق واضح عند اهله بين التفاوت و الشدة و الضعف في المظاهر و المراتب و من قال بالتشكيك من الحكماء انما يعنى المراتب المتفاوتة لا المظاهر المختلفة و بينهما فرقان عظيم ص 95 ، 96 ، 97 ، 98 ، 99 ، 100 ، 101 ، 102 ، 103 ، 104 ، 105 ، 106 ، 107 ، 108 ، 109 ، 110 ، 111 . بيان المقدَّمات و تقرير الأصول ، لإثبات وحدة الوجود و إثبات وجود المطلق العاري عن كافة القيود ، حتى قيد الإطلاق ، و ان الكون الحقيقي هو الكون المطلق المحيط بسائر التعيُّنات و ان جميع التعيُّنات معانى عقلية و طبايع اضافية ، و ان الحق هو الموجود على الإطلاق و ان الكثرة اعتبارية و الوحدة حقيقيّة و ان حضرة الإطلاق الذاتي عبارة عن الغيب الذاتي و الكنز المخفي و بيان كيفية ظهور الذات للذات و ان علمها بذاتها منشأ لظهور غيرها و ان هذا هو التعين الأول الذي هو بمنزلة - بذر - للكثرات الواقعة في الوجود و ان متعلق الوحدة قد يكون مقام بطون الذات و قد يكون متعلقها مقام ظهور الذات ص 112 ، 113 ، 114 ، 115 ، 116 ، 117 ، 118 ، 119 ، 120 ، 121 ، 122 ، 123 ، 124 ، 125 ، 126 ، 127 ، 128 . في ان الهوية المطلقة المتصفة بالوحدة الحقيقيّة تلزمها النسبة العلمية بمناسبة حضورها لذاتها و منها تظهر الكثرة باعتبار كونها مريداً و مفيضاً و منشأ للكثرات في الواحديّة ثمَّ في المظاهر الخلقية و تفصيل هذا الكلام على ما افاده الشارح العلّامة و تقرير اقسام الوحدة و بيان ما افاده الماتن المحقق : ان طرفى بطون الذات و ظهورها انَّما هو بحسب المدارك و اما بالنسبة إلى الذات ، فلا ظهور على بطون و لا بطون على ظهور أصلًا ص 118 ، 119 ، 120 ، 121 ، 122 ، 123 .