تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 185

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٨٥
الوجود لما كان نوراً و ظهوراً ، فهو اظهر من كل شيء علماً و خارجاً ص 56 ، 57 ، 58 ، 59 ، 60 . بيان وجود الحقيقة بعد ما ثبت اشتراكه و هو امر خارجى ، و واجب بالضرورة لأنَّه لا يقبل العدم بالذات ، لأنَّه نقيضه بالذات ، و ما لا يقبل العدم بالذات ، فهو واجب بالذات و للذات و ليس له علّة ، و ذكر الشارح دلائل أخر على إثبات ما رامه المصنف الماتن و استدل بما ذكره الشارح الفنارى في شرحه على المفتاح و ما ذكره من الدلائل لا يخلو عن المناقشة كما ذكرناه في المقدمة ص 61 ، 62 ، 63 ، 64 ، 65 ، 66 ، 67 . بيان ان الحق هو الوجود المطلق و ان الوجود ليس له افراداً خارجية ، كما انّه ليس للوجود افراد ذهنية ، و انّه امر واحد شخصى و الافراد انّما تكون للماهيات الكلية و ان الوجود ليس كلّياً و لا جزئياً و لا واحداً بالوحدة التي تتصف بها الماهيات و ان الوحدة و الكثرة في الوجود غير الوحدة و الكثرة التي هما شأن الماهية التي ليست بذاتها واحدة و لا كثيرة و لا جزئية و لا كلية و انما تعرضها الإطلاق و الكلية و الجزئيّة و غيرها من الأمور الخارجة عن ذاتها ص 68 ، 69 ، 70 ، 71 ، 72 ، 73 ، 74 ، 75 ، 76 ، 77 ، 78 ، 79 ، 80 ، 81 . في بيان ان الطبيعة الوجود منشأ تمام المتميّزات و التعيُّنات و التشخّصات و ان جميع التعيّنات عارضة و خارجة عن اصل الحقيقة و ان اتّصاف الحقيقة بالوحدة و الكثرة و الكلّية و الجزئيّة انّما تلحق الوجود باعتبار سريان الحقيقة في الأحديّة و الواحديّة و المراتب الخلقية و ان نفسها لتمامية هويتها و صرافة ذاتها لا تقبل الثاني و ان الصرف من كل حقيقة لا يقبل التعدد و التكثُّر فضلا عن ان تكون له افراد ، فهو فرد احد صمد و ان الحقيقة باعتبار ذاتها غيب محض و مجهول مطلق مع انّه وسع كل شيء علماً و قدرة و وجوداً ، و ان الوجود ليس امراً اعتبارياً كما يقوله الظالمون و بيان إبطال آراء القائلين بان للوجود مراتب مقولة بالتشكيك ، لأن التشكيك فرع