تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 184

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٨٤
في الوجود و بيان ان الكثرة بوجه اعتبارى و الوحدة حقيقيه و باعتبار ان الوحدة حقيقية و الكثرة تابعة لها في التحقق و انّه لا مجاز في الوجود و ان كلّما دخل في الوجود و التحقق حق و له اثر يختص به و ان لكل مرتبة من الوجود حكماً خاصاً ص 35 ، 36 ، 37 ، 38 ، 39 ، 40 ، 41 ، 42 ، 43 ، 44 ، 45 ، 46 ، 47 . التحقيق في بيان قول المؤلِّف ، ان تقرير مسألة التوحيد على ما ذهب إليه العارفون من المسائل الغامضة ، التي لا تدركها انظار المجادلين و إثبات وحدة مطلق الوجود و ان الحقيقة الوجودية مع اعتباراتها التي ترد عليه ، من الاحدية و الواحدية و المظاهر الخلقية ، امر واحد شخصى ، و بيان ان المصنف العلامة يقرر اولًا كلام الخصم و يجتهد في تشييد مرامه و إثبات كلامه حسب الإمكان ، ثمَّ يشرع في تبيين موارد شكوكه و انّه يقرر المباحث على طريقة ارباب النظر ثمّ يبحث حولها على ما اختاره بناءً على مرام ارباب التحقيق . بيان ان القطع بحقّيّة هذه المسألة يدل على سوء امزجة موضوعات القوى النفسانية التي هي مناط الإدراكات . . . و ان كل طريق يكون عبارة عن اختلال القوى الادراكية ، انَّما يكون طريقاً للجهل و بيان دفع ما أوردوا على طريقة اهل النظر ص 47 ، 48 ، 49 ، 50 ، 51 ، 52 . بيان حقيقة مذهب العارفين و بطلان قول الطاعنين و ان ما ذكره المصنف الماتن مشتملة على صفوة ما ظهر له بالحدس و محتوية على زبدة ما انتهى إليه نظره في تلك المعركة و تقرير المسألة على طريقة اهل النظر ثمّ تشييدها بالبراهين العقليّة و المآرب النظريَّة ص 52 ، 53 ، 54 ، 55 . بيان اشتراك الوجود بحسب المعنى و المفهوم و انّه امر ذهنى بحسب المفهوم و اشتراكه انّما يكون بحسب المعنى لا بحسب اللّفظ على ما حققه المصنف الماتن في كتبه العقلية و تقرير ان بداهة مفهوم الوجود ، يدلّ على اشتراكه بالبداهة و التحقيق في ان النزاع بين العارف و الحكيم ليس لفظياً لسريان هويّة الإلهيَّة في الخارج و الذهن و ان ما في الذهن انّما هو من شئون الإلهيَّة لا من الاعتبارات و النسب و انّ