تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 170

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٧٠
از خواص صاحب اين مقام و سرَّ عروج به اين مرتبه ، مشاهده جميع حضرات است در هر شيء و شهود كل شيء فيه معنى كل شيء و نحوهء حصول اين سِير ( سير بمقام قاب قوسين و وقوف به سرِّ أسماء مستأثر ) از اين قرار است كه بين مفاتيح غيب و أسماء ذاتيه و بين أسماء مستأثره ) از اين تجلى ثانى از ناحيهء محبَّتِ ذاتيهء اصليه ( كه نفس حقيقة الحقائق و عين قابليت كلي است و هر ظهورى و هر قبول ظهورى از هر قابل و فاعلى ناشى از اين محبت اصلى است و جميع انواع نكاحات بر آن مترتب است ) امتزاج و اجتماع و تناكح حاصل شد و از ناحيهء تأثير ذاتيات و صفاتيات و اصول در فروع - ولد قلب تقى نقى احدى جمعى محمدى هو صورة عين برزخية الاولى الاصلية و يتجلى فيه عين التجلي الأول الذي له احدية جمعية بين جميع الأسماء الكلية و الجزئيَّة و الاصلية و الفرعية . . . بحيث لا يظهر غلبة شيء منها أصلًا ، فكان كل اسم منها مشتملًا على الجميع . چون محبت اصليهء كليهء عين برزخيت اول - يعنى برزخ بين احديَّت و واحديَّت - و عين حقيقت احمدى است ، قهراً قبلهء توجُّه و تعلق و ميل آن ، قلب اعدل محمدى و وراث خلافت أو از اولياء محمد يعنى عترت طاهرين أو است كه از آن به محل كمال استجلاء ذاتى احدى تعبير كرده‌اند .

تحقيق

بنا بر آن چه كه ذكر شد ، حقيقت محمديه مفاتيح غيب و شهود است و از ناحيه و به وساطت أو فيض بعالم وجود مىرسد و قلب مبارك أو مشرق فتح تجلى اولى ذاتى غيبي و منشأ تحقق أو بجمع الجمع ، ثم بجمعه الجمع ثم مقام احديت جمعى كه از آن بمقام اكمليَّت مخصوص به او تعبير رفته است مىباشد . اين حقيقت كليه به اعتبار تحقق به مظهريت جميع أسماء
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 170 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني