تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 168

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٦٨
ديگر - بين ظهور و بطون تقابل موجود است - ولى قطب سالك سائر بعد از تحصيل تمكين نسبت بجمعيت اسم باطن ، مظهر تجليات أسماء متنوعه از ظاهر و باطن واقع مىشود ، و قلب نسبت به خاصيت هر اسمى نسبت باسم ديگر در احتجاب است ، مگر آن كه خود را از اين تلوين برهاند و بمقام جمعيت أسماء ظاهر و باطن قرار گيرد ، و متمكِّن از جمع بين آثار اين أسماء شود و بين آثار آنها فرق بگذارد ، و لا يحجبه شأن عن شأن . مرتبهء اول تمكين اختصاص به قِسم ولايات آخر قسم ولايات از منازل ( اللحظ ، الوقت ، الصفا ، السرور ، السِّر ، النفس ، الغربة ، الغرق ، الغيبة و التمكن ) دارد و سالك صاحب قلب بعد از تحصيل اين تمكين وارد قِسم حقايق از منازل مىشود ( المكاشفة و المعاينة ، الحياة و . . . الانفصال ) چون هر تمكينى مسبوق است به تلوين ، قِسم سوم از تمكين و خلاصى از تلوين ، اختصاص دارد به باب نهايات كه اول منزل آن ، - معرفت ، دوم ، فناء و سوم ، البقاء و آخر آن توحيد است سالك بعد از تحقق بمقام تجلى اسم باطن و تحصيل تمكين دوم شروع مىنمايد به ورود در مقام حضرت جمع الجمع ، - لتحققه بحقيقة المعرفة التي هي الاحاطة بعينه ، و ادراك ماله و ما عليه ، و ذلك مبدأ مقامات قسم النهايات ، و عند ذلك عرف حقيقة ان عليه بقيَّة من حقوق الفناء في الفناء ( كه از اين فنا آن چنان بناى و بنيان وجود مجازى سالك خراب شود كه اثرى از شِرك نماند كه : ليس للخراب خراج ) . الذي هو ازالة قيد التقيُّد به حكم احد التجليين الظاهري و الباطني ، بحيث لا يحجب كل عن الآخر . قلب سالك محقق جهت خلاصى از شرك خفى و برداشتن تقيد به حكم يكى از دو تجلى اسم ظاهر و باطن به نحوى در حجاب تقيد به يكى از اين دو باقى نماند بايد متوجه شود بمقام جمع الجمع منشأ تعين اين دو اسم و از ناحيهء عنايت حق به حقيقت تقيد به يكى از دو تجلى اسم ظاهر و باطن و نقص مترتب بر آن پى مىبرد .
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 168 | صائن الدين علي بن محمد تركة / سيد جلال الدين آشتياني