تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 166

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٦٦
له التمكين في التلوين و التلبس بأى لباس و مظهر شاء ، فإذاً يصلح لتكميل العام و الخاصُّ الخاص ، من اهل الشريعة و الطريقة و الحقيقة . و من هنا شرع اولو العزم من الرسل و الأنبياء الأفضلين من السابقين و الكُمَّل - عليهم السلام - . و هذا مراده من قوله : و من حيث جمعه الروحاني بين الظهور و البطون في دايرة . . . بطن سادس . . . » . قوله ( في المصباح ) : « من حيث حضرة احدية الجمع متوحدة العين . . . إلخ » أقول : هذا هو التجلي الذاتي الاحدى المخصوص بالمحمديين ، و بعد انتهاء السير السالك إلى ما ذكرناه سابقاً في قوله : من حيث جمعه الروحاني و ظهور كمالات الأسماء الظاهرة و امّهات الأسماء في التعين الثاني يقع اجتماع و امتزاج بين الأسماء الذاتية التي هي المفاتيح الأول للغيب و أحكامه الوحدانية الثابتة في التجلي التعين الأول و بين الأسماء الكلية المذكورة في التعيّن الثاني فيتولَّد و يحصل من ذلك الاجتماع قلب نقى احدى جمعى احمدى هو صورة التعين الأول و مظهره ، و مرآة و مجلى للوحدة الحقيقيَّة الجامعة ، فله الجمعية الأحدية بين جميع الأسماء من الكلية و الجزئيَّة ، و الاصلية و الفرعية ، و الذاتية و الصفاتية ، و هذا مقام -
أَوْ أَدْنى
- و لصاحب هذا المقام السِيادة العظمى و الرئاسة الكبرى ، و منه يصل الفيض إلى الكل من الدُّرة إلى الذَّرة » هذا ما ذكره استاد « 1 » مشايخنا الحكيم العارف المتأله في حواشيه على المصباح ، فيجب علينا بيان حقيقة التلوين و التمكين و مراتبهما . قال الشارح الفرغاني « 2 » :
هامش
( 1 ) مصباح الانس حمزه فنارى چاپ طهران 1323 هجرى قمرى ص 6 ، 7 ، 8 . ( 2 ) منتهى المدارك در اواخر مقدمه و مشارق الدَّرارى چاپ مشهد انتشارات انجمن شاهنشاهى فلسفه ص 71 ، 72 .