هذا ما ذكروه استاذ مشايخنا في حواشيه على المصباح ، آخذاً و مستمداً من كلمات الشارح المحقق الفرغاني « 1 » في مقدمته على شرح القصيدة منه - رض - .
قال الشارح الفنارى آخذاً من كلام الشارح الفرغاني : « من حيث جمعه الروحاني بين الظهور و البطون . . . » قال الأستاد الآقا ميرزا هاشم - رض - :
« و إذا تحقق السالك السائر بمقام التمكين المختصّ بهذه المرتبة ، أي التجلي الباطني ، يستعدُّ للدخول في حضرة الجمع و البرزخية بين الظاهر و الباطن بخصوصياتها ، لأن احكام كل من الظاهر و الباطن بخصوصياتها تكون مستلزمة لاحتجاب احكام الآخر و - ح - عرف ، انه في مقام التقييد به حكم احد التجليين ، أي الظاهر و الباطني ، و يستلزم عليه إزالته حتى لا يحتجب كل عن الآخر ، و يتمكَّن عن الجمع بين احكامهما و يفرق بينهما ، فلا يحجبه شأن عن شأن ، فيتوجه ( ح ) توجهاً حقيقيًّا إلى حضرة جمع الجمع مستمداً منها باستعداد في ذلك الطلب ، فيتداركه العناية الازلية ، فيحكم البرزخية عند ظهور كل من الاسم الظاهر و الباطن بكمالاتها عليهما بامتزاج و فعل و انفعال بينهما و بين احكامهما ، فيتولَّد بينهما قلب جامع بين الحضرتين و هو صورة و مظهر للبرزخية الثانية و التعين الثاني و مجلىً و مرآة لأمّهات الصفات الالوهيَّة التي هي المفاتيح الثانية ، و يتلوَّن السالك في هذه المرتبة الجمعيَّة حتى يحصل
شرح
( 1 ) عجب آن كه آن چه را كه شارح فرغانى در مقام بيان منازل و مراحل و مقامات و درجات انسان تحرير فرموده است آن قدر تام و تمام است كه بعد از أو هر عارف محققى كه در اين وادى وارد شد و از اين مقولات سخن گفت در اطراف كلام أو و تلخيص گفتار أو بود و عجبتر آن كه بعد از گذشت قرون و اعصار كلمات او به كلى از گفتههاى ديگران ممتازست و جانِ سخن آن كه ، احدى تا كنون در اين قسمت به گَردِ أو هم نرسيده است - جلال الدين الآشتيانى - .