قلب است از كليهء احكام مترتب بر غيريت و سوائيت و خلو از رؤيت اين خلو و خُلوّ از نفىِ رؤيت .
قال الشارح الفنارى : و من حيث بطونه الاستعدادي في قلب الإنسان . . .
إلى آخر ما نقلناه قال المحشى المحقق استاذ مشايخنا في تعاليقه المباركة :
« و إذا حصل سالك السائر التمكين في المرتبة الظاهرية ، و تنوَّر بالوجود الحقانى النوري و تحقق بجمعية ما يحوى عليه الاسم الظاهر ، و انتهى سيره الأول المحبى و صار ولياً محبوباً ، و يشرع في السير الثاني المحبوبى لخرق حجاب وحدة الوجود العيني الظاهرة على الروح و السِّر الظاهري في السير الأول عن مرآة كثرة الشئون النسبية العلمية ، فيظهر التجلي الباطني بخصائصه ، فيتولد - ح - به حكم اجتماع و امتزاج و فعل و انفعال واقع بين السر و الرُّوح من مشيمة الروح ، قلب قابل للتجلّى الوجودي الباطني ، فيتعيّن الحق من حيث التجلي الباطني بحيث يتعاقب آثار الأسماء المندرجة تحت الاسم الباطن ، حاجباً كل اسم من حيث خصوصية حكمه و اثره عن خصوصية حكم اسم آخر و اثره ، إلى ان يظهر له جمعية الاسم الباطن و يصير قائماً في نقطة الوسطية الاعتدالية بحيث يكون نسبة جميع الأسماء الباطنة إليه على السواء و - ح - يكون السّر الظاهري مرآة للباطنى و السرُّ الباطني بأحكامه و آثاره ظاهراً على الظاهري ، فيصير عالماً بالعلوم الغيبيَّة و الاسرار الإلهيَّة و الحقائق الكونية كما هي في الحضرة العلمية . و في هذا المقام كثرة الشئون و الصور العلمية ظاهرة و وحدة الوجود باطنة ، فالبطن الخامس للوجود المضاف إلى الحقيقة الانسانيَّة من حيث ظهوره بالبطون ، و الاسم الباطن هو ظهور حقيقة الأشياء كما هي في حضرة العلم الذاتي الأزلى ، و شهود الكثرة النسبيَّة . و إذا تدبَّرت فيما ذكرناه ، ظهر لك معنى قوله : و من حيث بطونه الاستعدادي في قلب الإنسان القابل لتجليه ، بطن خامس . تدبر ، تفهم » .
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 164
مساهمون: صائن الدين علي بن محمد تركة
صمقدمهء كتاب ١٦٤