تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 163

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٦٣
في كل شيء رؤية حال ، فظهر سرّ حكم التوحيد في مرتبة طبيعته و قواها الحسية و الخيالية و لم يزهد في شيء من الموجودات ، فانشقَّ رابع ابطن : كنت سمعه و بصره و رجله و نطقه ، فكثرة الشئون الوجودي العلمي الباطني النسبيَّة التي صورتها الحقائق الكونية مرآة لوحدة الوجود العلمي الظاهري ، فالوحدة فيها ظاهرة و كثرة الشئون باطنة . ففي هذا السّر يرفع حجب الكثرة عن مراتب الوحدة الوجودي إلى ان يتجلَّى وحدة الوجود الظاهرة من عين كثرة النفس و صور العالم ، و يظهر الكمال الحاصل للوجود الواحد بتلك الكثرة نزولًا . فالبطن الرابع للوجود المضاف إلى الإنسان من حيث ظهوره العيني روحاً و مثالًا و حساً ، و شهود وحدة الوجود ظهور حكم التوحيد الوجودي في جميع مراتبه حتى المرتبة الحسية و تحققه بجميع ما يحوى عليه الاسم الظاهر من الأسماء ، حتى يصير قائماً في نقطة الوسطية الاعتدالية ، بحيث تكون نسبة جميع الأسماء الظاهرة إليه على السواء » هذا ما ذكره الأستاد الكبير الميرزا هاشم الجيلاني الاشكورى في حواشيه المباركة على المصباح ( ص 7 مصباح طبع تهران 1323 هق ) . هر اسم متجلى در قلب سالك داراى خواص و آثار است و سالك در مقام حق اليقين است كه از نواحى تجليات صفاتى و انوار حاصل از تجليات اسمائيه از كليهء قيودِ انحرافات خلاص مىشود و حق را بحسب تجلى واحد سارى در كليهء موجودات مشاهده نموده و از مغالبه واقع بين رتبهء سر و روح و نفس اثرى نزد أو باقى نمىماند و آثار عشقيه و حبَّيهء متجلى از غيب ذات ، أو را در مىيابد از كُربتِ غربت مىرهد - فينقل من مقام الكون و البون إلى حضرة الصون و العون - سالك در اين موطن متحقق است به مقامِ كنت سمعه و بصره و لسانه ، و نتيجهء تجلى حق باسم كنت سمعه و بصره و ثمرهء توحيد قرب نوافل ، تحقق عبد است بمقام فقر حقيقى و ميوهء اين فقر ، خُلوِّ