الأول « 1 » ، و قال في تحقيق المنازل على ما نقل عنه الشارح مفصَّلًا في مواضع ثلاثة : « ان اول درجات الإحسان ، مقام المشاهدة و قرب النوافل » .
قال الشارح الفنارى : « و السِّر الإلهي ، و هو الوجود المضاف إلى الحقيقة الانسانيَّة من حيث ظهوره العيني . . . إلخ » .
قال استاد مشايخنا العظام - قدس اللَّه نفسه و روح رمسه - : « و إذا تخلَّص السالك عن قيود الانحرافات و تعرَّى عن احكام التعلُّقات الكونية ، و تحقق بالفقر و هو الخلو الحقيقي عن سائر احكام الغيرية ، حتى رؤية الخلق و عن نفى تلك الرؤية ايضاً ، فيظهر من مشيمة جمعية النفس به حكم اجتماع الروح و النفس ، قلب حقيقى جامع بين أحكامها و احكام السّر ، و صار هذا القلب قابلًا للتجلى الوحدانى الصفاتى ، فيتجلى الحق من حيث التجلي الظاهري بحسب مرتبة الاسم الظاهر ، و - ح - يترقى السالك من مرتبة اسم إلى مرتبة اسم آخر كلي اعلى من الأسماء الجزئيَّة التي يشتمل عليها الاسم الظاهر ، الذي حكمه رؤية الوحدة الوجودية في عين الكثرة الظاهرة ، و يتلوَّن من حيث تعاقب ظهور الأسماء على قلب السائر متنوعة الأحكام متميزة الأوصاف ، و عند ظهور كل واحد بخصوصيَّة تكون السائر محتجباً عن حكم خصوصية اخرى إلى ان يظهر الحق من حيث جمعية الاسم الظاهر ، فيدخل في التمكين و لا يتأثر عن التلوين من حيث خصوصيات الأسماء المندرجة تحت الاسم الظاهر ، فيشمل هذا التجلي جميع قواه الظاهرة ، و أفاد التجلي له رؤية الحق
هامش
( 1 ) شارح علامه مفتاح از كتاب منتهى المدارك آن چه را كه استاذ مشايخنا العظام نقل كرده است ، در اين جا آورده است و اين كتاب فعلًا در اختيار حقير نيست رجوع شود به مقدمهء فارسى شارح علامه كه به همين زوديها بخواست حق با مقدمهء فقير منتشر خواهد شد - جلال آشتيانى - .