و ثمرة الخشية .
فمن قامت به عدم الاقدام على كل فعل . يعلم ان نتيجته متى ظهرت و اتصلت به لا يلائمه و لا يرضيه . و الخوف لا يشترط فيه العلم بمعرفة كل فعل و نتيجته ، بل يشترط فيه التصديق بما ورد الاخبار عنه بلسان الإنذار ، و النظر في أسباب العلامة بالاهتمام بالمقصود ، و خصوصاً امر الفرق بين الخوف و الخشية ، فإنه قد اشتبه على كثير من الأفاضل ، حتى نقل عن بعض الأعاظم عدم الفرق بينهما ، و بعضهم فرقوا بينهما لجهات سخيفة و اعتبارات ضعيفة غير قابلة للنقل و التضعيف » هذا ما افاده استاد مشايخنا العظام - العارف المتألِّه الميرزا هاشم اشكورى الجيلاني « رضى اللَّه عنه » - .
اما بيان كلام حضرت ختمى مقام كه به حارثه فرمودند : « ان لكل « 1 » حق حقيقة ، فما حقيقة ايمانك ؟ . . . » .
« و لمَّا كان الإنسان السالك مع ايمانه و توبته و ملازمته الأعمال الصالحة
هامش
( 1 ) براى بحث تفصيلى مراتب و مقامات ، رجوع شود به مقدمه شارح محقق سعيد الدين سعيد فرغانى بر شرح خود ، بر قصيدهء تائيهء شرف الدين ابن فارض حموى مصرى شارح دو شرح بر قصيده نوشته است شرح عربى باسم - منتهى المدارك ط مصر - قاهره و شرح فارسى به نام مشارق الدَّرارى در دست چاپ است و قسمتى از آن بطبع رسيده است و جزء سلسله انتشارات انجمن شاهنشاهى با مقدمه و تصحيح و تعليق نگارنده ، و مقدمهء انگليسى دوستِ دانشمند جناب آقاى دكتر سيد حسين نصر ، به همين زوديها به خواست و مشيَّت حق در اختيار اهل ذوق قرار مىگيرد . شرح فرغانى يكى از عالىترين آثار عرفانى و تصوُّف اسلامى و بهترين شرح بر قصيده است و كليهء متأخران بعد از فرغانى در مقام تحقيق عويصات از آن استفاضت نمودهاند ، و شايد بتوان گفت كه به زبان فارسى كتابى به اين عظيمى در عرفانِ نظرى ديده نشده است . صدر الدين رومى بر اين اثر مقدمه نوشته است و بايد توجه داشت كه فرغانى يكى از أكابر تلاميذ شيخ كبير است - جلال آشتيانى الموسوي - .