تحقيق في بيان المقامات و المراتب
ما در مقام شرح أبواب و بطون قرآنى كه هر باب آن منطبق است با درجه و مرتبه سِير انسان در مرتبهاى از مراتب ناچاريم از آن چه كه استاد مشايخنا العظام العارف النحرير و الحكيم المتأله آقا ميرزا هاشم گيلانى - قده - در مقام تقرير و توضيح كلام حمزه فنارى در حواشى بر شرح مفتاح مرقوم داشتهاند .
قوله : « و من حيث عبورها إلى طلب الأمور الاخرويَّة . . . » .
أي السالك بعد التنبُّه و اليقظة ، ترجع عن اللذة الطبيعية الحسية الفانية و عن الأحكام العادية إلى الأمور الاخروية ، بملازمة الأوامر و النواهي و ضبط نفسه عن التصرفات الغير المرضية و الأحوال الباطلة الغير المقيدة و الآراء و التصورات الفاسدة ، و هذا مقام دخوله في دائرة الايمان ، و لها عرض عريض و مراتب كثيرة .
قوله : « و للروح من حيث تعيّنه في عالم الأرواح . . . » و هذا روح الايمان و آخر درجاته و حقيقته ، كما ان المراتب السابقة عليه هي حق الايمان لا حقيقته و توضيح هذا المقام و فهم الحديث الحارثة يحتاج إلى كلام جملى بحسب مناسبة الموضع ، و هو ان للايمان صورة و روحاً ، صورته هي الإقرار باللسان و العمل بالأركان ، و روحه هو التصديق ، و ذلك التقسيم الايمانى ينقسم إلى قسمين :