و باطنها الخامس ، ما يضاف منها إلى قلبه القابل للتجلى الوجودي الباطني فيه المعنى بقوله : وسعني قلب عبدى . . .
و باطنها السادس ، منها ما يضاف إلى الوجود الإلهي الرحمانى الجمعى الظاهر في مرتبة البرزخيَّة الثانية به حكم فياضيَّته التي على كل شيء .
و سابع ابطنها ، هي هذه المعاني الكلية التي في الرتبة الاولى متوحدة العين .
بطن هفتم بنا بر آن چه كه در منتهى المدارك موجود است همين است كه نقل شد ، و عبارات نسخهئى كه در دست ماست درست واضح نيست و قرائت نمىشود و در مصباح گفته است : « و من حيث حضرة احدية جمع الجمع للكل متوحدة العين بطن سادس ، و لا ينفتح شمَّة منه الا لصاحب الإرث المحمدي فانَّه له خاصَّة » .
بايد توجه داشت كه مرتبهء نبوت - ثمّ الرسالة ثم الخلافة اعنى الرسالة المقرونة بالسيف المختصَّة به اولى العزم ( كل من الثلاث بالنسبة إلى امَّة مخصوصة ) ثمَّ العامة من الثلاث ، ثم الكمال المتضمن للاستخلاف الأتم من الخليفة الكامل لربه سبحانه ، فما ظنك بدرجات الأكمليَّة التي وراء الكمال - بين بطن چهارم و مرتبهء كمال مخصوص به صاحب احديَّت جمع ، مقام حضرت ختمى مرتبت و كُمَّل از وارثان أو ، اهل بيت عصمت و عترت ، قرار دارند .
نقل و تحقيق
و الناس في فتح باب هذه الأبطن على درجات :
جمعى از مردم كه -
كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ *
- را مصداقند و مطلقا از خواب غفلت بيدار نمىشوند ، هيچ يك از أبواب برايشان گشوده نشود كالمجانين و الأطفال و كالبهائم و السبع ، غوطهور شهواتند .