و لبعضهم ، انفتح باب الأول ، و هو الذي اوتى في الدنيا حسنة و ماله في الآخرة من خلاق .
و منهم ، من انفتح له باب ثان و هو من عوام اهل الإسلام و الايمان .
و منهم ، من انفتح له باب ثالث و هو من خواص اهل الايمان .
و لبعض الخواص انفتح الباب الرابع من البطون ، و هو من اهل بداية مقام الولاية و الإحسان و منهم من انفتح له الباب الخامس و هو من المتوسطين .
و لأهل النهايات ينفتح باب السادس و هو يختصُّ بالكمَّل و الأفراد .
و الباب السابع يختصُّ به صاحب الإِرث المحمدي و سيأتي تفصيل المقامات و المراتب .
و إلى هذه المراتب أشار العارف الرُّومى :
حرف قرآن را ، مدان كه ظاهرست * زير ظاهر ، باطنى هم قاهرست
زير آن باطن ، يكى بطنِ دگر * خيره گردد اندر أو ، فكر و نظر
زير آن باطن ، يكى بطن سوم * كه در أو گردد خردها جمله گُم
بطنِ چهارم از - نُبى خود كس نديد * جز خداى بىنظير و بىنديد
همچنين تا هفت بطن اى بو الكرم * مىشمر تو زين حديث مُعتصم