تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 152

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٥٢
و تحصيل قواها و قوتها . . . و اما وجهها الثاني ، و هو وجه توجُّهها و نفسها و تعديل صفاتها و النظر في عواقبها و تسكين ثباتها . و هذا الوجه باب دخولها في السير من المظاهر إلى الباطن فيسمى قسم الأبواب . قرآن و كتاب تدوينى حق داراى مراتبى است كه اولين تعيُّن آن در مقام تعين حق باسم ( المتكلِّم ) ظاهر شده است و آخرين مرتبهء آن ظهور به صورت ألفاظ و عبارات است و اين مرتبه ، غايت ظهور كلام الهى است - فان غاية ظهورها ، ان تظهر بصورة اللفظ الجاري على لسان الإنسان - كما اينكه غايت ظهور انسان ، ظهور به صورت انسان لحمى است كه حواس ظاهرى أو هر يك متميِّز است از ديگرى و فرق آن با حيوان لحمى و تميُّز نفس آن از ديگر حيوانات از ناحيهء عقل عملى و افعال اراديست كه بالقوة مستعد است از براى عبور از اين مرتبه و اين استعداد در ديگر انواع حيوانات وجود ندارد . باطن اول انسان همين مرتبه از وجود انسان است و لسان آن
« يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ هُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ »
. و باطنها الثاني ، ما يضاف إلى نفسه من حيث عقله المنوَّر بنور الشرع و الايمان باللَّه و كتبه و رسله ، و بالأُمور الأخرويَّة ، فيعبر مما يتعلق بالدنيا إلى ما يتعلق بالآخرة في نطقه و سماعه و نظره و فعله بفهم و عقل صحيح و ايمان قوى . و باطنها الثالث ، ما يضاف منها إلى روحه الروحانية المجرَّدة الثابت تعيُّنها و تميُّزها في عالم الأرواح و اللوح المحفوظ . و باطنها الرابع ، ما يضاف منها إلى الوجود العيني المضاف إلى حقيقة الانسانيَّة المقيَّد بها و المظهر لأحكامها في مراتب الكون روحاً و مثالًا و حساً ، المعنى عن هذا الباطن بقوله : كنت سمعه و بصره و لسانه و يده .