دائرة الصفات الإلهيَّة التي هي المفاتيح الثانية للبرزخية الثانية بطن سادس .
و من حيث احدية جمع الجمع بطن سابع .
شارح قصيده سعيد الدين بعد از عبارت - فعند ذلك تنبَّهت النفس الانسانيَّة بباطنها و باطن باطنها عن نومتها و استيقظت من سنة غفلتها و احسَّت بنقصانها . . . إلى قوله : وجب عليها ثلاث امور . . . اولُها ، الأخذ في السير . . . إلخ قال : و ثانيها ، دخولها ، أي دخول النفس من حيث باطنها في الغربة بالانفصال عن مقرِّها الحيوانية و مقام مألوفاتها الشهوانية و وطن ظهورها بصور كثراتها و انحرافاتها الجسمانية و الشيطانية و الاتصال بحضرة باطنها و احكام عدالته و وحدته من الأوصاف و الأخلاق الملكيَّة الروحانيَّة و ذلك متعلق بمرتبة الايمان . و ثالثها ، حصول النفس من حيث سرها على المشاهدة الجاذبة إلى عين التوحيد بطريق الفناء عن احكام الحجب و القيود الطارية عليها بالتنزُّل و التلبُّس بأحكام المراتب و نفض غبار آثار خلقيتها عن اذبال حقيقتها ، و ذلك متعلق بمقام الإحسان ( كه گفتيم استاد شارح در فكوك از براى إحسان سه مرتبه يا مقام قائل شده است اولِ آن منطبق است بر بطن دوم از بطون قرآنى و مقام آخر إحسان بر بطن چهارم از بطون قرآنيه ) اما المهم الأول ، الذي هو الأخذ في السير ، فمنقسم على ثلاثة اقسام ، كل قسم يتضمّن اموراً كلية مهمة مُسَمَّاة بالمقامات ، لاقامة النفس في كل واحد منها لتحقيق ما هو تحت حيطتها المتناوبة ظهورها على النفس المسمَّاة احوالًا لتخولها ، فان النفس الطارية عليها الحجب المذكورة لها ثلاثة وجوه :
احدها ، وجه توجُّهها إلى تدبير البدن و تكميله و توصيله إلى ما فيه نفعه عاجلًا و آجلًا على وجه جميل ، أي على وفق الشريعة بوساطة قواها و مداركها و مظاهرها ، و يسمّى السير من هذا الوجه و مقاماته من قسم البدايات ، فإنه بداية الأخذ في استعداد السير بتقويم قوى النفس و تعديل آلاتها الظاهرة
تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 151
مساهمون: صائن الدين علي بن محمد تركة
صمقدمهء كتاب ١٥١