تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 147

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٤٧
در حالت اعراض از انغمار در خطوط نفسانى و مشهيات خاصِ نفس حيوانى و بهيمى بغيب وجود متوجه شده و لسان حال أو در اين مقام از آيات قرآنيه ،
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ النَّارِ
، است . اين حالت يا مقام منطبق است با بطن دوم از بُطون قرآنيه و مطابق است با اول مرتبه از مراتب إحسان . قال الشارح المحقق العارف النحرير « 1 » سعيد الدين الفرغاني - أطاب اللَّه ثراه - في مقدمته على شرحه : « فمهما ظهر حكم السابقة ( يعنى احكام مقدم بر وجود دنيوى و خاص عالم عهود و مواثيق ) المعبَّر عنها بالعناية الأزليَّة المشار إليها في قوله تعالى :
لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ
في تشخُّص انسانى به حكم قلة ميل حقيقته من الحضرة البرزخية إلى الحقيقة الامكانية ، أو به حكم عدم ميلها منها أصلًا ، حتى ظهر من باطنه اثر النور الفطري الايمانى ، اما بواسطة سمعه ، أو بلا واسطة ( گاهى به واسطه شنيدن وعظ واعظ الهى يا قرائت يا قرائت آيات الهيه در كتاب تكوين و تدوين ، نور هدايت در قلب أو مىتابد ، و أو را از خواب غفلت بيدار مىنمايد و با آن كه فطرت تامّ أو به حكم - الا للَّه في ايام دهركم . . . - أو را از حالت رخوت و خواب بيدار مىكند ) فآمن بربِّه و انقاد لحكمه ( بعد از اين مرحله نفوس بحسب احكام مختلفند ) ثمَّ بعد ذلك انجذب من عين هذه الحجب و الأحكام المذكورة و تخلص من قيودها سرُّه الوجودي المفاض على حقيقته ، و المضاف إليها إلى أصله و استتبع الأثر الروحاني و النفس الانسانية في حكم
شرح
( 1 ) شرح سعيد الدين فرغانى بر قصيدهء تائيهء ابن فارض صفحهء 91 ، 92 ، 93 ، 94 .