رفرف معرفت بحسب مراتب و درجاتِ بطون قرآن و كتاب تدوينى است ، چه آن كه كتاب تدوين و تكوين در جميع مراتب و درجات مشابه يك ديگر بل كه با هم صعوداً و نزولًا متحدند .
ظهر قرآن همان مفهوم و معناى مستفاد از ألفاظ آنست مطابق آن چه كه عموم مخاطبان از عامه از اين ألفاظ درك مىكنند ، كما اين كه ظاهر انسان همان قوا و مبادى آثار موجود در بدن انسان است و مراتب و درجات باطن انسان از حس مشترك و خيال و عقل و مراتب و درجات مقام تجرُّد انسان ، مراتبِ باطنِ اوست .
قال الشارح المحقق الفنارى في اوايل شرحه « 1 » على المفتاح المسمَّى ب : المصباح الانس : « و اما تفسير سبعة ابطن ، و لما كانت المخاطبات الربانيَّة و التنزُّلات الإلهيَّة ، السنة أحوال المخاطبين عنده من حيث انَّهم معه و السنة أحواله عندهم و معهم و السنة النسب و الإضافات المتعيَّنة في البين ، كما قال في تفسير الفاتحة ، كان تعيُّن بطونها على حسب تعيُّن بطونهم ، و ذلك على ما في شرح القصيدة للفرقانى ( ره ) مع مزيد بيان ان للنفس من حيث قوتها العاملة في ضبط الأمور الدنياويَّة المذكورة كلياتها ثمانية في قوله تعالى : «
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ
، بطناً اولًا ، و لسانه
يَعْلَمُونَ ظاهِراً مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا
. . . و طلب صاحبه :
رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا ، وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ
. . . » .
چون شخص نائم بعد از بيدارى بإلقاء نور غيبي توسط - اسم الهادي - در باطن وجود أو ، متوجِّه آخرت و عوالم باطن مىشود و قوهء عاقله ، يعنى عقل أو در حالت توجه به حق به وسيله توبه در صددِ جبران ما فات برآمده و
شرح
( 1 ) مصباح الانس ط طهران 1323 ه . ق . ص 6 ، 7 ، 8 .