تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تمهيد القواعد ( فارسى ) — صفحة مقدمهء كتاب 144

مساهمون:

صمقدمهء كتاب ١٤٤
حقيقته من الحضرة البرزخية ، إلى الحقيقة الامكانيَّة ، أو به حكم عدم ميلها منها أصلًا ، حتى ظهر من باطنه اثر النور الفطري الايمانى ، فآمن بربِّه و انقاد لحكمه - . منشأ بيدارى تجلى حق اول به اسم - الهادي - است ، و از ناحيهء اين تجلى است كه انسان به بيچارگى خود پى مىبرد و وعظ وعاظ و ذاكران نيز در صورتى مؤثر افتند كه حق به اين اسم در انسان غافل تجلّى نمايد و گر نه از خواب بيدار نمىشود . هيچ كلامي براى كسى كه بفهمد مانند قرآن بيدار كننده نيست . قال عزَّ من قائل :
قُلْ ، إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ ، أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ
. و لذا « 1 » قال الشيخ العارف المتألِّه : « القومة للَّه هي اليقظة من سنة الغفلة و النهوض عن ورطة الفترة » . انسان بحسب مقتضيات تولُّد در نشئات طبيعت و انغمار در آثار آن ، مانند شخص خوابست ، كما قال ، على - عليه السلام - الناس نيام ، إذا ماتوا ، انتبهوا . منبِّه حق است ، و هو واعظ اللَّه بانقذاف نور اسم الهادي في القلب الإنساني . كفى بالقرآن واعظاً و كفى باللَّه منبِّهاً . القومة للَّه ، باصطلاح ارباب معرفت بيدارى از خواب است .
شرح
( 1 ) شرح منازل السائرين تأليف عارف محقق ايرانى ، مولانا ملا عبد الرزاق أبو الغنائم كاشى اعلى اللَّه مقامه .