و مراتب و درجات وجود عالم أكبر است ، لذا مجلاى ظهور حق بنا بر ديگر مشارب عقل اول است به اجمال و مراتب و درجات وجود به تفصيل و مقام و مرتبهء واجبى غايت و مراد بالذاتست و بناءً على ما ذكرنا قال الشيخ في المفتاح :
« اعلم ان للإنسان من حين قبوله لأول صورة وجودية ، حيث لا حيث و لا حين ( يعنى در مقام و مرتبهء مقدم بر زمان و مكان ) ، بل حال مفارقته بالنسبة و الإضافة ، مرتبة تعيُّنه بالحضرة العلمية ( در حضرت علميه غير حق داراى شيئيَّتِ وجودى نيست بل كه بظهور علمى تحقق دارد و اين مفارقت از مقام ربوبى ، تحرك معنوى و انتقال ذاتى است علمى تحقق دارد و اين مفارقت از مقام ربوبى ، تحرك معنوى و انتقال ذاتى است كه انسان از اين ناحيهء از ظلمت تقدير به مقام نور وجود قدم مىگذارد و بوجود خاص خود نزديك مىشود و از اين ناحيه دوباره بأصل خود رجوع مىنمايد ولى با وجود و ظهور خارجى ) الإلهيَّة الازليَّة و التنقل المعنوي المخرج له من العلم إلى العين ، تقلبات في صور الموجودات ، طوراً بعد طور ، و انتقالات من صورة إلى صورة ( در اين سِير ، انسان مسافر بعد از قبول حكم هر مرتبه و تلبس به صورت هر درجه از وجود ، جهت عبور درجات ، حكم خاص هر مرتبه را رها نموده و در آن مرتبه به وديعت و امانت مىسپارد تا بعد از رجوع آن را تحويل گيرد ، اين خاصيت ذاتى سِير و انتقال از درجه بدرجه و از مرتبه به مرتبهاى است كه رسيدن به كمالات خاص انسان جهت استيفاى حقوق ذاتى خويش توقف بر اين انتقالات دارد و اين انتقال زمينه است از براى رجوع إلى المحل الأرفع و الموطن الخاص للإنسان كه :
هر كسى ، كو دور ماند ، از اصل خويش * باز جويد روزگار وصل خويش
و هذه التنقلات و التقلبات ، هي عروج للإنسان و سلوك له من حضرة الغيب