أخذ فيض و احكام و معارف نمودهاند و از باطن مقام أو فيض بعالم مىرسد ، و عارف محقق از لسان گويد :
و من لم يرث منِّى الكمال فناقص ، * على عقبيه ناكص في العقوبة
و من مطلعى النور البسيط كلمعة ، * و من شرعي البحر المحيط كقطرة
و انى و ان كنت ابن آدم صورة ، * و لي فيه معنى شاهد بابوتى
از آن جا كه مرتبهء تعيّن حق به - اسم اللَّه ، اسم اعظم - و مقام واحديت ، صورت مقام احديت است ، و مرتبهء واحديت تفصيلِ مقامِ جمع الجمع است واحديت باطن و معنى و اصل احديت است ( احديتى كه عين وحدت مطلقهايست كه متعلق آن ظهور ذات است نه بطون ذات ) مقام تعيُّن انسان كامل محمدى مرتبهء احديت وجود است ، لهذا احديت غايت وجودى انسان كامل است از اين باب كه نهايات همان رجوع إلى البداياتست .
ولى بايد توجُّه داشت كه مقام احديَّت و واحديَّت و مرتبهء عقل اول و ثانى - إلى المرتبة البرزخية المطلقة - تا عالم ماده و درجات آن از درجات معدنى و نباتى و حيوانى ، كه از ناحيهء حركت انسان و تكامل آن از مقام استقرار در رحِم ، ( فمستقرّ و مستودع و نقرُّ في الأرحام ) حاصل شده است ، نتيجهء سير معنوى انسان است و انسان راه اسم قوس صعود ، عالم أكبر و جميع عوالم ، عالم كبير و يا عالم صغيرست در مقابل انسان ، لذا كليهء مراتب و درجات وجودى در واقع از عروج تحليلي و تركيبى انسان حاصل شده است و انسان بحسب معنا و باطن واسطه است از براى ظهور كليهء تعيُّنات حاصله از تجليات وجود مطلق .
به معنايى كه ذكر شد و به تفصيل آن را تقرير مىنمائيم ، انسان غايت خلقت و مرآت شهود حق و منشأ ظهور وجود و مبدأ كمال جلا و استجلاست . اين معنى بطريق اهل عرفان قابل تعقل است و بنا بر ساير مشارب ، انسان عالم كبير