در مقام تحقق در علم حق « 1 » . اعتبار آن بحسب وجود عقلي و تحقق در وجود قلم اعلى بوجود اجمالى و ذرّى ، تحقق در عالم برزخ - ثمَّ اعتباره من حيث طبيعته و صورته . و اعتباره من حيث روحانيته « 2 » ثمَّ ان الصورة اللازمة لكل روحانية على ضروب ، فان كان الروح مما من شأنه ان يتلبس بصور متعددة في وقت واحد كالملائكة و الأكابر من الناس فله حكم ، ثمَّ ان كان شأن ذلك الرُّوح التقيد بصورة متعيّنة لا يتعدَّاها كجمهور الناس . . .
فللروحانيَّة احكام كامنة يلازمها بحسب المظاهر و بتلك المظاهر يتعيَّن الأرواح .
و ثمَّة اعتبار آخر ، و هو اعتبار الشيء من حيث التجلي الوجودي الساري في المراتب الثلاث المذكورة ، ثمَّ الوصف و الحكم الجامع بين هذه المراتب الأربعة المتوقف معرفته على تعقل الهيئة المعنوية المتحصلة من اجتماع الأربعة ، و هو الحكم الأخير . الكمالي و النفسي الرحمانى » .
بحث در اين مقام در آنست كه ، در صورتى كه جميع مراتب خمس ، در هر موجودى متحقق باشد ، كما قيل : « كلُّ شيء فيه كل شيء » در اين صورت هر شيء و هر موجود ، جامع كليهء حضرات است ، در اين صورت غايت ايجاد و اظهار در جميع مراتب وجودى متحقق مىشود ، سبب چيست
هامش
( 1 ) يعنى اعتبار آن بحسب تحقق ضمنى آن به وجودى علمى كه از آن به وجودى علمى كه « الشيء في علم الحق الذاتي ازلًا و ابداً على و تيرة واحدة » تعبير شده است . البته صور أشياء در علم حق داراى احكامى هستند ، هر صورت علمى بوجود تبعى موجود است ، لذا از اين جهت به شيئيَّت وجودى تحقق ندارد ، بل كه شيئيَّت وجودى آن ، همان تحقق آن بوجود خاصِّ خارجى است كه داراى آثار خاصّ خود باشد .
( 2 ) هر شيء حتى جمادات و نبادات ، داراى كلمهء خاص و روحانيّت است ، اين كلمه در معادن و نباتات مخفى و در حيوان ظاهر و در انسان اظهر است .