مقهورند ، لذا از آن به سبب سوزى تعبير كردهاند .
نقل و تحقيق
قال الشيخ الكبير في الفكوك : « متعلق حب الحق ايجاد العالم ، انما موجبه حبّ كمال رؤية الحق نفسه جملة من حيث مرتبة وحدته ، و تفصيلًا من حيث ظهوره في شئونه . و لمّا كانت شئونه ذاتية ، و كان الاستجلاء التامّ للذات ، لا يحصل الا بالظهور في كل شأن منها بحسبه ، و رؤيته نفسه من ذلك الشأن به مقدار ما يقبله من إطلاقه ، توقف كمال الرؤية على الظهور في جميع الشئون . و لمَّا كانت الشئون مختلفة غير منحصرة ، وجب دوام تنوُّعات ظهوره لا إلى حدّ ، فكان خلاقاً إلى الأبد . و اما المشية الذاتية فهي الاختيار الثابت للحق » .
كمال رؤيت حق و مشاهده تمام ذات با اتصاف آن باسماء و صفات به نحو تفصيل ، به نحوى كه شامل جميع مظاهر و مراتب وجودى باشد ، فقط در حقيقت مرآت انسان ممكن الحصول است باعتبار احاطهء مراتب وجودى انسان و جامعيت آن نسبت بجميع حضرات بطور تفصيل و ظهور ، نه به نحو كمون و استجنان ، و گر نه ، هر شيء مظهر جميع حضراتست .
و اما حضرات خمس : « و هي الغيب المشتمل على الأسماء و الصّفات و الأعيان الممكنة و المعاني المجرّدة و التجليات ، و في مقابلتها حضرة الشهادة و الحس و الظهور و الاعلان ، و بينهما حضرة الوسط الجامع بين الطرفين و يختص بالإنسان و بين الغيب . و هذا الوسط حضرة الأرواح العلى و الروح الأعظم ، و ما سطره بالأمر العلى المسمى بالقلم الأعلى و بين الشهادة ، و الوسط ايضاً مرتبة عالم المثال المقيد و مستوى الصحف الإلهيَّة و الكتب المتفرعة عن الكتاب الرباني المختص بسماء الدنيا » .
موجودات عالم ماده بموجب احكام حضرات ، داراى جميع حضراتند ،